أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين رياضة اخبار خفيفة ثقافة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

ترامب يلوح بـ'القضاء على النظام الإيراني'

مدار الساعة,أخبار عربية ودولية,رئيس الوزراء,الأمم المتحدة,أسعار النفط,بنيامين نتنياهو
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة -قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن الولايات المتحدة تقترب مما اعتبره "منعطفا حاسما" فيما يتعلق بحرب إيران، حيث يدرس ما إذا كان سيعاود شن هجمات واسعة النطاق في محاولة لإنهاء الصراع.

وقال ترامب لموقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي: "أواجه قرارا كبيرا قريبا: هل أريد التدخل والقضاء عليهم (النظام الإيراني) أم لا؟ إنه قرار كبير وكل الاحتمالات واردة معي".

ورغم أن ترامب أطلق تهديدات مماثلة من قبل، فإن تصريحاته تأتي قبيل اجتماع مقرر يوم الثلاثاء مع قادة دول خليجية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قد يحدد ملامح المرحلة المقبلة من الحرب، بما في ذلك ما إذا كان سيتم السعي مجددا نحو الدبلوماسية أو تكثيف العمل العسكري.

وكان الرئيس الأميركي صرح مرارا في الأيام الأخيرة أن الحرب ستنتهي قريبا، في المقابل يحذر بعض المسؤولين الأميركيين من أن الصراع دخل حالة جمود غير مستدامة، لا حرب ولا سلم، ويعتقدون أن ترامب قد يعود للعمليات القتالية الكبرى بعد انتخابات التجديد النصفي إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول ذلك الوقت.

وأوضح ترامب لـ"أكسيوس"، أنه يريد استغلال اجتماع الأمم المتحدة للاستماع مباشرة إلى الحلفاء الإقليميين بشأن الخطوات التالية في الحرب.

وقال: "أريد أن أعرف مواقفهم وأحوالهم، فقد كنا حريصين جدا على حمايتهم".

وردا على سؤال عما إذا كان سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك الأسبوع المقبل، قال ترامب: "ربما أفعل ذلك".

وامتنع الرئيس الأميركي عن تحديد ما إذا كان سيتخذ قرارا بشأن المسار المستقبلي قبل انتخابات التجديد النصفي، المقررة في نوفمبر المقبل، أو بعدها.

وفي أوائل شهر أغسطس الماضي، أرجأ ترامب استئناف العمليات القتالية الكبرى بعد أن أعربت دول في المنطقة عن قلقها من احتمال قيام إيران بقصف منشآت النفط والغاز ردا على ذلك.

ومنذ ذلك الحين، تبنى ترامب نهجا "منخفض الوتيرة"، شمل تعليق المفاوضات مع إيران وإطلاق حملة جديدة للعقوبات الاقتصادية، ومواصلة الحصار البحري للموانئ الإيرانية، وتوجيه تركيز الجيش الأميركي نحو إعادة فتح مضيق هرمز وزيادة تدفق النفط إلى سوق الطاقة العالمية.

وزاد الجيش الأمريكي بشكل ملحوظ من حركة مرور ناقلات النفط والغاز عبر المضيق، إلا أن حركة الملاحة لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب، كما أن أسعار النفط لا تزال مرتفعة.

وأفاد مسؤولون أميركيون أن ترامب ووزير دفاعه بيت هيغسيث أصدرا أمرا للجيش بالحفاظ على مستويات القوات الحالية في الشرق الأوسط حتى نهاية العام الجاري، وذلك لضمان الجاهزية لأي عودة محتملة لعمليات قتالية واسعة النطاق.

ويشير مسؤولون أميركيون إلى أن ترامب بحاجة لاتخاذ قرار قريبا بشأن الخطوات المقبلة، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الجيش الأميركي لا يمكنه البقاء في حالة الانتظار الراهنة لفترة أطول، إذ نقل "أكسيوس" عن أحدهم قوله: "في مرحلة ما لا بد من تحديد الهدف النهائي".

وصرح ترامب لـ"أكسيوس" بأنه راض للغاية عن نجاح الحصار البحري في منع إيران من تصدير نفطها، قائلا: "لم تصل أي سفينة إلى إيران منذ بدأنا. حاولوا وفجرنا سفنهم".

وأضاف أن إيران على تواصل مباشر مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن مسؤوليها ما زالوا يرغبون في التوصل إلى اتفاق.

ويعمل البيت الأبيض أيضا على صياغة استراتيجية لمرحلة ما بعد الحرب، تدعو إلى حشد جهود إقليمية لـ"احتواء إيران".


مدار الساعة ـ