مدار الساعة - كشف مصدر رسمي لبناني لقناة الجديد اللبنانية أن مؤتمر باريس يندرج ضمن اجتماعات 'مسار العقبة' الذي أطلقه جلالة الملك عبد الله الثاني عام 2015 لمناقشة التحديات الأمنية والأزمات الإقليمية.
وكانت الخارجية الفرنسية كشفت أن الاجتماع المرتقب حول لبنان في باريس، الأسبوع المقبل، سيهدف إلى بحث احتياجات الجيش اللبناني، إلى جانب تقييم الوضع الأمني في جنوبي لبنان.وقال متحدث باسم الخارجية الفرنسية إن الاجتماع، المقرر عقده في باريس في 17 سبتمبر الجاري، سيناقش أيضاً سبل التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية بدعم الجيش اللبناني، مشيرة إلى أن فرنسا ستترأس الاجتماع إلى جانب الأردن ولبنان.
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد تلقى دعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون للمشاركة في الاجتماع التمهيدي، الذي يأتي تحضيراً للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني.
ويأتي الاجتماع التحضيري بعد تعذر انعقاد المؤتمر الدولي، الذي كان مقرراً أساساً في باريس في 5 مارس الماضي، على خلفية اندلاع الحرب ضد إيران، وما أعقبها من تصعيد إقليمي وعودة الحرب في لبنان.كما ذكرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن أكثر من 10 دول أعضاء في التكتل مستعدة للمساهمة بمواردها وكوادرها في مهمة عسكرية ومدنية جديدة لتقديم المشورة والتدريب للقوات اللبنانية.









