أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

الحسين إربد هل هي بداية النهاية؟ أم إنه أمرٌ دُبِّر بليل؟


مجدي محيلان

الحسين إربد هل هي بداية النهاية؟ أم إنه أمرٌ دُبِّر بليل؟

مدار الساعة ـ

ليس دفاعاً عن مدرب الحسين /إربد أحمد هايل، الذي تمنيت اقالته بين الشوطين ،فلست معتاداً ان أدافع الا عن الحق، ولكن للحقيقة اقول:

فلقد بدأ إعداد الفريق في مرحلة مبكرة، ودعم بلاعبين اختارهم المدير الفني ، ومن ثم اقيم معسكر تدريبي في أوزبكستان، حيث المباراة الفاصلة مع فريقها باختاكور، فخسرناها بقسوة ٠/٣ ، فقلنا كبوة جواد ، قم التقينا الفيصلي في نهائي كأس السوبر، ففاز علينا في الوقت الاصلي، دونما ركلات ترجيحية فاعتقدنا الحظ! ، وها نحن نخسر بسهولة امام الجزيرة بالخمسة ، فأي مستقبل وأية إعذار ؟!

والشاهد : كيف نطلب من فاقد الشيء ان يعطيه ، واقصد فريق الحسين، والذي رحل عنه عموده الفقري، الذي كان له الدور القوي، في الحصول على البطولات الماضية الثلاث. ناهيك عن الكأس وكأس الكؤوس ، فقوة الحسين ، كانت تتركز بشكل جلي على (الروسان ، صيصا ، رجائي، وايتالو، والفاخوري ، ) ، فأين هم، وهل من اتى بعدهم، ملأ الفراغ الذي احدثوه ؟.

لقد أكدت في مقالات سابقة، ان الغزاة قد (اكتفوا بطولات ولم يعد لديهم حافز للمزيد) ، والا لما فرطوا بابرز نجومهم ، واستعاضوا عنهم بمن هم اقل فناً وخبرة وعطاءً ، ولننطر بالمقابل الى المنافسين..

الفيصلي، الذي تعاقد مع فريق كامل_ وهذا من حقه _، بغية العودة إلى المنصات واظنه يستطيع ، ثم الوحدات الذي يسعى جاهداً هو الآخر للعودة إلى السكة ذاتها، وهو ليس ببعيد، ثم اين الروح والحماس ، والشجاعة لدى كل المنظومة، مدرباً ولاعبين ، وإدارة ، وكيف سيواجهون فرقاً قوية محلياً وآسيوياً ، مستقبلاً ؟ بل وكيف يواجهون

جماهيرهم، _ إن بقي لهم جمهور _ ولكن فالحق... والحقَ اقول : لا اتخيل ان فريق الحسين بعناصره الحالية، ومدربهم، يستطيعون أن يكون ضمن مربع الكبار، ذلك أن المكتوب يقرؤ من عنوانه! فالفريق يمر بمرحلة بناء مخطط لها مسبقاً، يدل على ذلك، الاعمار الصغيرة للعديد من لاعبيه، فإن كان ذلك فنعم، أما أن نعتقد باننا بهذه الاسماء من اللاعببن، وهذا المدرب بل والمنظومة برمتها ، نستطيع أن نكون من ضمن الأربعة الكبار، فلا أظن ابداً ، أو ان ننافس آسيوياً ، فذاك حلم يقظة!

وحسبنا الله ونعم الوكيل.

مدار الساعة ـ