مدار الساعة - نظمت جمعية "بنيان وارتقاء" الثقافية التنموية في منطقة ديريوسف اليوم الأحد حفلا لاشهارها، بحضور جمع غفير من اهالي البلدة، والفعاليات الاجتماعية والتربوية، وعدد من الشخصيات في المنطقة.
وقال رئيس الجمعية حسين العمري اثناء حفل الإشهار والذي أداره المحامي محمد الخطيب، إن حفل إشهار الجمعية جاء انطلاقاً من رؤية تهدف إلى تعزيز قيم العطاء والتكافل وخدمة المجتمعوالاستثمار في الإنسان، ودعم الطاقات والكفاءات، وتمكين الشباب والمرأة ، وتشجيع التميز والإبداع، بمايسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطاً وقدرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل، مؤكدا أن الجمعية ستمثل إطارا مجتمعيا يسعى إلى جمع الطاقات والخبرات والكفاءات من ابناء المنطقة وتوجيهها نحو مبادارت وبرامج ذات أثر مستدام على المجتمع، اضافة إلى توسيع نطاق العمل الخيري والثقافيو التنموي و تعزيز الشراكة مع المؤسسات والجهات الداعمة. بدورها، استعرضت نائب رئيس الجمعية المهندسة ربى العمري اهداف الجمعية وأسباب تأسيسها ورؤيتها ورسالتها، حيث تمثلت اهداف الجمعية في 8 أهداف استراتيجية تشمل التعليم، الشباب، المرأة، الثقافة، الاستدامة، الشراكات، التكافل الاجتماعي، والمبادرات. و اضافت أن الجمعية ستقدم مجموعة من البرامج المقترحة مثل دعم الأسر، التدريب، التمكين، القيادة، المهارات الرقمية، وريادة الأعمال، مؤكدة أن أبواب الجمعية ستبقى مفتوحة أمام جميع أصحاب المبادارت والافكار والكفاءات الراغبين فيالمساهمة في تحقيق اهداف الجمعية و تعزيز رسالته ورؤيتها. و خلال حفل الاشهار تم تكريم كوكبة من طلبة أبناء المنطقة المتفوقين في امتحان الثانوية العامة لعام 2026 بحضور أهالي الطلبة،بما حققوه من نتائج متميزة، وباعتبارهم نموذجا مشرفا للشبابلانجازهم الكاديمي الكبير القادر على صناعة المستقبل بالعلم والجتهاد والمثابرة. وأكدت العمري أن تكريم الطلبة المتفوقين جاء ضمن توجه الجمعية لترسيخ ثقافة التميز والتفوق العلميوتحفيز الطلبة على مواصلة مسيرتهم التعليمية، وإيصال رسالة واضحة بأن الاستثمار في التعليم هوالاستثمار الحقيقي في صنع مستقبل الاجيال و تفوقهم في مناحي الحياة المختلفة. من جهته، أكد الناشط الاجتماعي المعلم واقد العمري، أن هذا التكريم ليس مجرد احتفاء بالدرجات والتحصيل الأكاديمي، بل هو استثمار حقيقي في طاقات الشباب التي تشكل الركيزة الأساسية لبناء مستقبل الوطن.و أشار إلى أن الثقافة والتعليم وجهان لعملة واحدة، وأن الجمعية تسعى دائماً لتهيئة بيئة حاضنة تدعم الإبداع والمثابرة لدى الأجيال الناشئة.و اختتم الاحتفال بكلمة مؤثرة ألقتها الطالبة زينة العمري الحاصلة على المركز الأول على مستوى المملكة في تخصص تكنولوجيا المعلومات ضمن برنامج التعليم التقني (BTEC) بمعدل 99.6%، نيابة عن زملائها، وجهت فيها الشكر الجزيل للجمعية على هذه اللفتة الكريمة، وللأهالي الذين كانوا السند طوال رحلة الكفاح. و أكدت أن مجتمعاتنا تزخر بالعقول المبدعة، وأن دعم المؤسسات الثقافية للتعليم يسهم بشكل مباشر في صياغة جيل واعٍ، قادر على العطاء ومواصلة مسيرة التميز في المرحلة الجامعية.و في ختام الاحتفال وزعت الدروع والشهادات التقديرية على الطلبة المتفوقين وعلى عدد من الرعيل الاول من التربويين و المعلمين القدامى تقديرا لجهودهم ومسيرتهم المميزة في خدمة المسيرة التعليمية والتربوية في انحاء المملكة، و لما قدموه من جهود مخلصة في بناء الاجيال المتعاقبة وخدمة المجتمع، امتدادا لمسيرة طويلة من العطاء أسهموا فيها بحمل رسالة العلم والتربية، وتركوابصمات راسخة في نفوس طلبتهم ومجتمعهم.اشهار جمعية 'بنيان وارتقاء' الثقافية التنموية
مدار الساعة ـ















