أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

سواليف حصيدة.. انسحاب سمير الرفاعي.. وجولات جعفر حسان وصرخة ابنة جرش

مدار الساعة,أخبار الأردن,اخبار الاردن,جعفر حسان,أمانة عمان,الانتخابات النيابية,كأس العالم,وسائل التواصل الاجتماعي,مواقع التواصل الاجتماعي,التنمية المستدامة
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - (سواليف حصيدة) يكتبها بسام البطاينة -

Madar Al-Saa Images 0.3767048524443085

دولة الرئيس أبو زيد

لا يختلف إثنان، على أن المدرسة الرفاعية، سجلت حضورا لافتا ومهما على الخارطة السياسية الأردنية منذ سنوات طويلة. ترك الرفاعيون على الدوام، مأثر ومواقف وطنية لا يمكن أن تنتسى. منذ الجد سمير الرفاعي حتى الحفيد سمير، كانت المدرسة السياسية الرفاعية موضع الاحترام والتقدير والإعجاب. مواقفهم السياسية على الدوام اتسمت بالحكمة والعقلانية، بوصلتها القيادة الهاشمية الحكيمة، والأردن ومصالحه ومقدراته. كانوا فوق الخلافات والمماحكات، ولم يسجل عليهم أنهم قابلوا الإساءة أو التجريح وحتى التطاول إلا بالتسامح ومكارم الأخلاق. انسحاب دولة سمير الرفاعي (أبا زيد) من المشهد السياسي، نتمنى أن يكون مؤقتا، واستراحة محارب لا تطول.

المطبات والشوارع المهترئة!!

استبشرنا خيرا، عندما اسندت حقيبة النقل إلى الوزير نضال القطامين، الذي أتحفنا بسلسلة مقالات جادة، شخّص فيها الحالة المزرية لشبكة الطرق التي تعاني من العديد من الأمراض المزمنة جراء الشيخوخة، وخصوصا الحفر الزاحفة التي التهمت الاسفلت وخلطاتها، إلى جانب المطبات على اختلاف أحجامها وألوانها والمسافات الفاصلة بين المطب والمطب، والتي في غالبيتها ليس هناك أي داعٍ لها. كنا ننتظر إجراءات عملية وحلول جذرية اقترحها في مقالاته الوزير القطامين، إلى درجة الدعاء بأن يكون القطامين الوزير المنتظر، لحل هذه المعظلة. ولكن للأسف ما زلنا نقبع في دائرة الانتظار، ولكن إلى متى؟! شوارع مهترئة ومطبات أنهكت وسائل النقل العام والخاص. فما دام الطبيب وضع يده على الجرح، وشخّص الداء، فلماذا لا يسارع بالدواء؟.

الحكومة في الميدان .. ولكن!!

رئيس الحكومة، أتحفنا بسلسلة من الزيارات الميدانية لمختلف محافظات المملكة. اجتماعات وتوجيهات وتسجيل ملاحظات ووعود. لو أجرينا استطلاعات حقيقية، وتحقيقات صحفية استقصائية، حول هذه الزيارات ومدى ما حققته من فوائد للمواطن على أرض الواقع، ترى كيف ستكون النتائج؟. وصرخة ابنة محافظة جرش، بهذا الخصوص، والتي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، دليل واضح على ما نقول.

دولة الرئيس بحاجة ماسة إلى فريق متابعة ميداني، يضع بالاعتبار الوقوف على الاحتياجات الرئيسة في كل محافظة، وسبل معالجتها، ضمن الامكانيات المتاحة، ورفع تقارير دورية للرئيس. لا نريد وزراء يزورون لغايات الظهور الإعلامي، ليس إلا!!!!

الضرائب وجودة الخدمات

في غالبية دول العالم، الضرائب مهما تنوعت وتعددت، يقابلها خدمات نوعية ذات جودة عالية، خصوصا في قطاعات الصحة والتعليم والبنى التحتية، بمعنى أن دافعي الضرائب هم بالأصل يدفعون مقابل تلقي وتوفير الخدمة. الأردن، حالة مغايرة، المواطن يدفع الضرائب، والخدمات على حالها، إن لم نقل شحيحة من حيث النوعية والجودة، خصوصا في المناطق النائية، أو ما اصطلح على تسميتها بالأقل حظا، أو جيوب الفقر. رؤية التحديث الاقتصادي، وضعت بالاعتبار النهوض بواقع الخدمات ورفع سويتها، وصولا إلى بناء مجتمعات مزدهرة، تحقق الرفاه للمواطن.

كرة القدم، تعصب أم شغف؟

الكرة الأردنية، تشهد نقلة نوعية في مسيرتها، توجت أخيرا، وبعد عقود طويلة، بالتأهل لكأس العالم. الكل يقف خلف النشامى. نشوة عند الفوز، وحسرة عند الخسارة، ولكن المشاعر والهتافات الحماسية تبقى بوصلتها موجهة صوب المنتخب، بصرف النظر عن النتيجة. اللاعبون يقدمون إداءا ساحرا، والأردنيون يزحفون خلفهم. لكن الحال مختلف، على صعيد الأندية، الفريق الفائز يتعرض لوابل من الشتائم، من قبل مشجعي الفريق المنافس، والفريق الذي يعانده الحظ، يلقى ما يلقى من السخرية وعبارات الاستهزاء، التي باتت تزخر بها مواقع التواصل الاجتماعي. فعلا الحال غريب، ويحتاج إلى دراسة معمقة، تضع النقاط على الحروف: تشخيص الحال، واستخلاص الحلول، لعل وعسى!!. ونحن نقف على أعتاب انطلاق بطولة الدوري، نتمنى أن تسيطر الروح الرياضية في المدرجات والملاعب، وأن لا تتعدى الهتافات حدودها الأخلاقية والإنسانية النبيلة.

مواقع التواصل وفخ الإعلانات

متصفح مواقع التواصل الاجتماعي، يرى العجب العجاب. كم هائل من الإعلانات، بدون رقيب ولا حسيب. مكملات غذائية، وأدوية قاهرة للأمراض، وألعاب للأطفال ومستلزمات (لست البيت)!! والأدهى مقويات للذكور وأخرى لتحفيز الإناث حتى وإن كانت الواحدة جبلا من جليد!!، ومطاعم تروج لجلسات تتصدرها الخمور!!. مثل هذه الإعلانات المظللة وسواها تحتاج إلى رقابة حكومية صارمة جدا. فحماية المواطن من تجار الترويج الدعائي، هي الأصل والأساس. وإذا استمر هذا الفلتان، فإن القادم لن يكون أجمل بالتأكيد. أقصد صحيا واجتماعيا.

الشوارع والأسماء

لست أدري لماذا غاب عن ذهن أمانة عمان، وحتى البلديات في مختلف محافظات المملكة، عند تسمية الشوارع، بأن تضع تعريفا بسيطا للأسماء التي تحملها هذه الشوارع، فمثلا شارع يحمل اسم الشهيد (........) فلماذا لا نضع سطرين حول الشهيد والمعارك التي خاضها وسنة استشهاده. بكل بساطة الأجيال الجديدة، من حقها أن تعرف وتتعرف وتفاخر. وهذا الحال لا يتسق أصلا مع السردية الأردنية، التي صرنا نتغنى بها ليل نهار، بعد مرور أكثر من مائة عام على التأسيس؟!!.

الشيء بالشيء يذكر، الأزمات المرورية الخانقة، التي تغزو الشوارع الرئيسية والمتفرعة منها، باتت لا تطاق، ولا يبدو أنه سيكون لها حل، أقلها في المدى المنظور!!. وأكثر ما يثير القلق أنه لا يوجد مسارب خاصة، للحالات الطارئة، فكم من سيارة اسعاف تقل مريضا، تواجه وضعا مأساويا في الوصول إلى وجهتها، وهذا الحال ينطبق على سيارات الإطفاء، وجميع وسائل النقل التي تحمل المرضى والمصابين وسواهم . صحيح أن الشوارع ما عادت تتسع، ولكن المسارب الخاصة تشكل ضرورة ملحة. فمن يقرع الجرس؟.

الشركات وما أدراك:

هناك العديد من الشركات، تعمل بصمت، وتترك الانجاز النوعي يتحدث عن نفسه، بلا مبالغات ولا تهريج وتطبيل. هذه الشركات توفر مئات فرص العمل، خصوصا للشباب في المجتمعات النائية، انطلاقا من مسؤوليتها المجتمعية، للمساهمة، قدر الإمكان، في التخفيف من معدلات الفقر والبطالة. كما تدعم قطاعات حيوية كالصحة والتعليم والبنية التحتية، وتمول تنفيذ مشاريع تنموية مدرة للدخل، سعيا منها لتعزيز مسيرة التنمية المستدامة بمختلف أبعادها. هذه الشركات باتت تشكل إنموذجا ملهما في المشهد التنموي والاقتصادي الأردني. لا بد من التوقف في محطة هذه الشركات الريادية، التي لها اسهامات كبيرة في مسيرة الاقتصاد الوطني، وتسليط الضوء على مسيرتها واسهاماتها ومنجزاتها.

الأحزاب.. واحسرتاه:

هل أتاك حديث الأحزاب. جلالة سيدنا أكد في أكثر من مناسبة، أن الأحزاب يجب أن تكون برامجية وواقعية في طروحاتها. أحزاب قادرة على تشخيص المشاكل واجتراح الحلول، وتلعب دورا مؤثرا في الحياة السياسية، بعيدا عن كل اللغات، إلا لغة واحدة أول وأخر حروفها الأردن والدفاع عن رسالته وثوابته ومصالحه.

نشطت الأحزاب، إبان الانتخابات النيابية، بشكل مثير. لقاءات تواصلية مع مختلف مكونات المجتمع الأردني، واستعراض برامج وما شاكلها. ولكن عقارب الساعة والحركة، توقفت فجأة، فلا لقاءات ولا ما يحزنون، إلا إصدار البيانات الإنشائية الاستعراضية من حين لأخر. بيانات لا تطعم خبزا، ولا تقدم حلا. أين هي الأحزاب من هموم الوطن والمواطن، وما هي الحلول التي تقدمها؟. سمعنا جعجعة ولم نرَ طحنا. والسؤال إلى متى ستبقى الأحزاب تغط في سباتها العميق؟ هل ننتظر الانتخابات، أية انتخابات، حتى تصحو من غفوتها؟!! عجبي.

همسة في أذن......:

أحدهم لا يتقن إلا لغة التنظير، والتنطح لكل شاردة وواردة، من القضايا التي تطفو على السطح المحلي من حين لآخر، مبديا رأيه ومغرقا في التفسير. تراه أحيانا يرتدي عباءة الصالحين زورا وبهتانا، وكذبا ونفاقا. نقول له، مهما حاولت ... وحاولت... وحاولت أن تتصدر المشهد، للفت الانتباه، فلن تفلح ولن يعيدك زعيق الكلمات إلى الكرسي الهزاز مرة ثانية. اما صاحبك الذي كان شغله الشاغل تزكيتك في كل المجالس وعلى رؤوس الأشهاد، كقامة ليس لها مثيل!! فقد خابت كل محاولاته، ومضى وولى زمانه إلى غير رجعة. أوراقك أيها (........) محروقة، وحروف التنظير لا تفيد، وأفعالك عارية ومكشوفة. الشمس لا تغطى بغربال.

الجاهات والأعراس:

استهجان، استغراب، استنكار، قل ما شئت، وبرر كيفما شئت. لكنها الجاهات العرمرمية باتت تثير زوابع الكلام. أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة يتصدرون المشهد، والمصورون جاهزون. الملتقى في أفخم القاعات والصالات، والورود تزين الطاولات. اسطول السيارات الفارهة حدث ولا حرج. الحلويات وما أدراك، إنها الكنافة بالسمن البلدي. الكل يبتسم أمام الكاميرا، وبعض الكل لا يدخن إلا السيجار الكوبي. هذا جزء من المشهد، دون الخوض في التفاصيل!!. ولكن، لو تجرأ احدهم وطلب من كل شخص مبلغ خمسة دنانير، لتوزيعها على الفقراء والأسر المحتاجة ، فهل تراهم سيلبون النداء. لا اعتقد ذلك، والحُجة أنهم لا يحملون الكاش!!.

كلمتين وبس:

الحقيقة تكمن بين النقيضين. وسلامتكو.


مدار الساعة ـ