يبدو أن زيارة الملك عبدالله الثاني حفظه الله للصين فكفكت مسامير أدمغة البعض، فأصبحوا يتساءلون أين الملك؟.
فدعونا يا ابناء القبائل والعشائر الأردنية نجيبهم على تساؤلهم الملغوم أين الملك؟.يقولون في خبث وسقاطة ان أكثر من نصف وقت الملك في الاشهر الثلاثة الماضية يقضيه خارج الأردن.فنقول لهم اذا كنتم تستهزئون بذلك الكلام، فهذا والله مصدر قوة للملك وللأردن جيشاً وشعباً ،لأنه لو لم يثق بجيشه وشعبه، لم يغادر الأردن باحثاً لنا بكل ارجاء العالم عن مصادر الآمان.اقول للنفايات البشرية التي تتساءل أين الملك؟ ، إن هناك حكاماً امضووا عشرات السنين في بلادهم لم يغادروا، ولم يخرجوا من قصورهم في بلادهم لتفقد شعبهم،خوفاً على عروشهم من انقلاب مفاجئ.وفي الأردن لو غادرت كل العشيرة الهاشمية للخارج، سيبقى موقعهم ذات الموقع في قلب الشعب والجيش، ذلك الموقع الذي لا يتغير، وإن سمعتم بعض النباح من بعض الكلاب الضالة الباحثة عن منصب في اعتصام او مسيرة او عبارة او مقالة ولو على حساب كرامتها.فعلى ما يبدو أن زيارة الملك للصين وما جرى من استقبال حافل وكبير، لم يحظى به اغلب الحكام الذين زاروا التنين الصيني في بكين، اقلق البعض من ان الأردن يسير بالاتجاه الصحيح، في بحثه عن مصدر سلاح جديد يُحدث فارقاً على الأرض، وخاصة بعد استهداف إيران للاردن، وعجز الامريكان عن حماية مصالحهم فيها.فيا أبناء الشعب الأردني اذا كان نظام الخدمة الأردني والعالمي يحدد مدة العمل اليومي ب(٨) ساعات، فقد اقسم لي أحد المقربين من الملك ذات يوم، ان مدة عمله بزياراته للخارج تتجاوز ال(١٣) ساعة يومياً، يكتفي بها بشرب كوب من القهوة او الشاي.فلا تلتفتوا للنفايات البشرية الذين لو أنزلنا لهم سورة من القرآن الكريم لشككوا فيها.وأخيراً نقول لمن يسأل أين الملك؟، تعال واجري لأبناء القبائل والعشائر الأردنية، للجيش والأجهزة الأمنية عملية جراحية، لإخراجه من قلوبهم إن استطعت.فالملك لنا ليس وظيفة بل هوية.
