أخبار الأردن اقتصاديات دوليات جاهات واعراس وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

35 نشاطاً.. فأين كان الملك؟


اياد الجغبير

35 نشاطاً.. فأين كان الملك؟

مدار الساعة ـ
35 نشاطا.. فأين كان الملك؟

في مقالة لمجلة Foreign Policy اختار الصحفي الأمريكي "آرون ماغيد" ان يبني روايته على فكرة غياب جلالة الملك عبدالله، لكن نشاطات الملك خلال الشهرين الماضيين تقدم صورة مختلفة تماماً عن ما تحدثت به المجلة.

خلال اقل من ٦٠ يوما نفّذ الملك نحو 35 نشاطا موزعة على ٣ قارات آسيا وأوروبا وأمريكا شملت لقاءات مع قادة دول واتصالات هاتفية واجتماعات سياسية واقتصادية واستثمارية ولقاءات مع شركات ومؤسسات دولية فضلا عن اللقاءات المحلية .

وفي امريكا لم يقتصر حضور الملك على اللقاءات السياسية بل ذهب للوقوف خلف النشامى في مشاركتهم التاريخية بكأس العالم 2026.

في أوروبا زار الملك بريطانيا والتقى مسؤولين ورؤساء شركات وشارك في فعاليات اقتصادية وفي آسيا جاءت زيارة الدولة إلى الصين بما تضمنته من لقاءات مع الرئيس شي جين بينغ ورئيس الوزراء لي تشيانغ وكبار المسوولين التنفيذيين في العديد من كبريات الشركات الصينية.

أما الكاتب نفسه فهذه ليست المرة الأولى التي يتناول فيها الأردن وجلالة الملك بهذا التركيز ففي عام 2025 اصدر كتابه"The Most American King: Abdullah of Jordan"

ولم أتمكن من الاطلاع الكامل عليه لكنه قدم قراءة نقدية لعلاقة الملك بواشنطن وكان الأردن وحده من يقيم علاقات جيدة مع البيت الأبيض و المؤسسات الأمريكية .

في الولايات المتحدة من حق الصحفين انتقاد الروساء والحكومات بشكل واسع ومن حق الصحفي ماغيد أن يطرح الأسئلة الصعبة حول سياسات الأردن وعلاقته بالولايات المتحدة.

لكن المتتبع لمقالاته يرى بان نقده يعتمد على انتقاء الأحداث التي تخدم مخيلة الكاتب ولا تبنى على الحقائق .

فإذا كان جلالة الملك قام بنحو 35 نشاطا خلال شهرين وسافر إلى ٣ قارات والتقى قادة ومسؤولين وشركات وأجرى اتصالات سياسية وشارك في دعم المنتخب الوطني فإن وصف هذه النشاطات بالغياب يحتاج إلى سؤال اوسع يتجاوز مصداقية الكاتب إلى مصداقية المجلة التي نشرت المقالوالصفحات العربية على السوشال ميدبا التي نقلته دون تدقيق

مدار الساعة ـ