*ماذا* على الحكومة ان تفعل للاستفادة من ذلك
زياره ولقاءات مهمة، في الزمان والمكان.لقد شكلت زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني إلى الصين في في هذا التوقيت محطة استراتيجية للانتقال بالشراكة الثنائية من التبادل التجاري التقليدي القديم، إلى تحديث المنظومة التجاريه للتوجه إلى آفاق أوسع من الإنتاج والاستثمار وتطوير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.المحادثات سياسية، اقتصادية توسيع الخيارات الدولية تؤكد الزيارة نهج الأردن في تنويع شراكاته وعدم حصر خياراته الجيوسياسية في اتجاه واحد.فالأردن، والقيادة الهاشمية، مدرسه في عالم السياسة والاقتصاد ... لا يبقى معلق في منطقه أو اتجاه واحد.... توافق اقليمي،عكست مباحثات الملك مع الرئيس الصيني شي جين بينغ تطابق الرؤى حول دعم الحلول السياسية لأزمات المنطقة وموقف الأردن الثابت تجاه غزة والوصاية الهاشمية.تقديم الأردن كشريك أمني واستراتيجي مستقر وموثوق به في منطقة ملتهبة. في حفظ الله ورعايته ثم في حكمة القيادة الهاشمية، ينعم الأردن باستقرار أمني اقتصادي سياسي....مقارنه مع دول المنطقه.....في ظل إقليم ملتهب....متحول.....متحرك.....لذلك هناك من مؤشرات الزيارة الدلالات الاقتصادية والتنموية محاولة رسم طريق لتجاوز العجز التجاري و الانتقال من استيراد السلع الصينية للبحت إلى بناء مصانع وقيمة مضافة مشتركة تحت شعار "صُنع في الأردن".من أهم المؤشرات، توطين التكنولوجيا لانها لغة العصر، التركيز على مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي ، لمواكبة العصر، التي اطلع عليها الملك في شنغهاي وشنجن.وجاءت الزيارة أيضا لاستقطاب الاستثمارات الكبرى والبناء على قاعدة استثمارية صينية قائمة تتجاوز 3 مليارات دولار، كما تحدثت وسائل الإعلام، لتمويل مشاريع البنية التحتية والنقل والمياه.. وغيرها. ماذا على الحكومة أن تفعل للاستفادة من الزيارة؟ #تشكيل وحدة متابعة تنفيذيةلوضع جدول زمني واضح ومحدد المسؤوليات لتحويل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، الموقعة في بكين وتفعيلها عمليا على الواقع، لتحويلها إلى مشاريع على الأرض. تذليل العقبات الاستثماريةوهذا العنوان، لطالما تم الحديث عنه.... ويحتاج إلى قياس مدى فعاليته عمليا على الاستثمارات والمستثمرين، بشكل عملي.... مع مراعاة القوانين والأنظمة .. والجهات المقدمة للخدمه... بحيث تتوافق جميعها باتجاه واحد. تقديم حوافز ضريبية وبنية تحتية جاهزة للطاقة والأرض للشركات الصينية الكبرى للاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط الأردن بالعالم.سواء بالمدينة الجديده.... أم بالمحافظات... بحيث تكون الجديه في التطبيق، والمتابعة لقياس جدوى ورضى المتلقي للحوافز..... وقياس مدى جذبها للمستثمرين.... وتعديلها وتبديلها بناء على النتائج. الاستفادة من بوابات التصدير و تحويل الأردن إلى منصة إقليمية للشركات الصينية للوصول إلى أسواق الولايات المتحدة وأوروبا والخليج العربي.في ظل الأحداث واضطراب الإقليم تفعيل قطاع السياحةاطلاق حملات ترويجية مشتركة مع كبرى الشركات ومنصات السياحة الصينية لجذب السياح الصينيين وتحريك الاقتصاد المحلي.والحديث يطول،،، عموما.. هذه السياره، بمثابة طبق من ذهب للمشاريع والتوجهات الحكوميه.... ومن الضروري التقاط الرسائل الملكيه بشكل أسرع من ذي قبل، لترجمة النتائج واقعيا... لجني الفائدة... بأقل توقيت..... فالمرحله اليوم تتطلب العمل بجميع والسباق مع الزمن.... وضرورة المعالجه والتطور والسير مع الزمن دون تأخير. حفظ الله الوطن، وحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين، والذين لطالما اسسو للوطن شراكات استراتيجيه سياسيه واقتصادية، جعلت من الأردن مثلا يحتذى به .