مدار الساعة - أثارت التشكيلات الأخيرة لجميع اللجان العلمية في المجلس الطبي الأردني موجة واسعة من الاستفهام والاعتراض لدى أوساط أكاديمية وطبية بارزة، عقب استبعاد وتهميش تمثيل نخبة من الكفاءات والأساتذة المنتسبين لعدد من المؤسسات الطبية الأكاديمية العريقة والرمزية في المملكة، دون الإعلان عن المعايير التي اعتُمدت في تشكيل تلك اللجان.
وأكد استشاري الأمراض الباطنية والصدرية الدكتور محمد حسن الطراونة أن التشكيلات الجديدة شهدت تجاوزاً واضحاً للتنسيقات المرفوعة رسمياً من المؤسسات الطبية الأكاديمية المرموقة، حيث لم يُؤخذ بها عند اختيار أعضاء اللجان، مما شكل سابقة أثارت الاستغراب حول مدى التزام المجلس بالأطر المؤسسية المستقرة في اختيار القامات العلمية والبحثية.وأوضح الطراونة أن تقليص تمثيل المؤسسات الطبية الأكاديمية ذات التاريخ الطويل والبرامج المتقدمة لصالح تمثيل جهات نقابية أو قطاعية أخرى يضعف التوازن المطلوب داخل اللجان العلمية، لا سيما أن هذه المؤسسات تمثل النواة الصلبة التي رفدت القطاع الصحي المحلي والإقليمي عبر عقود بأفضل الكفاءات والاختصاصيين.وشدد على أن المجلس الطبي الأردني مؤسسة وطنية جامعة يقع على عاتقها صياغة مستقبل التعليم الطبي وإدارة الامتحانات التخصصية، مما يتطلب إرساء تشكيلاته على قواعد الشفافية، والكفاءة الأكاديمية، والتمثيل العادل الذي يعكس وزن الخبرات التعليمية والسريرية المتميزة.وطالب الطراونة الجهات المعنية ورئاسة الوزراء بضرورة التدخل لإعادة النظر في هذه التشكيلات، وإعلان المعايير والأسس الاعتتمادية بشفافية، وضمان إشراك الكفاءات الأكاديمية التي تمثل المؤسسات الطبية الأكاديمية العريقة، حفاظاً على سمعة المجلس الطبي الأردني وصوناً لجودة ومستقبل القطاع الطبي في المملكة.الطراونة: التشكيلات الجديدة للجان المجلس الطبي تجاوزت ترشيحات المؤسسات الطبية الأكاديمية العريقة وتفتقر للشفافية
مدار الساعة ـ











