أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مناسبات مستثمرون شهادة الموقف أحزاب جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

فلسفة العبادات والسنن: كيف صانت الشريعة كرامة الإنسان وهيئته؟

مدار الساعة,شؤون دينية
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة -يدور غالب الحديث عن تكريم الإنسان من خلال نصوص القرآن الكريم، وأول ما يطالعنا في ذلك قول الله تعالى: (وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا)، وهو تكريم الإنسان على الخلائق، على أن المتتبع لنصوص الشريعة الحنيفية واجتهادات علمائها الثقات يدرك أن التكريم الإلهي للإنسان كثيرة مجالاته، متنوعة أقسامه، واسعة معانيه، فالتكريم يدل على معاني التفضيل والتشريف والتعظيم والتوقير، وهناك نوع من التكريم مبثوث غير ملحوظ، وهو التكريم الفقهي، ونقصد به تتبع الأحكام الفقهية التي تثبت نظرية التكريم الإلهي للإنسان، وهي جديرة بالبحث والدراسة، فهي تضيف ملمحا من ملامح عظمة الفقه الإسلامي وتشريعاته، وتبين بوضوح سعة انتشار مظاهر التكريم الإلهي للإنسان.

وجملة التكريم الفقهي أن الله تعالى شرع للإنسان أحكاما تنظم حياته بينه وبين ربه، كما تنظم حياة الإنسان مع أخيه الإنسان، وتنظم حياته مع أسرته وأقاربه، وتنظم حياته مع عشيرته وقبيلته ودولته، وتنظم حياته مع إخوانه من المسلمين، وحياته مع غير المسلمين، وقد جاء ذلك التنظيم شاملا لكل مناحي الحياة، من العبادات والمعاملات المالية والأحوال الشخصية والسياسة الشرعية والقضاء والفنون والآداب، بل جاءت لتنظم شؤونه مع الحيوان والجماد والبيئة وكل ما في الخلق والكون؛ لأن عظمة الإسلام تتمثل في كونه نظاما بديعا؛ يحقق السعادة والراحة والعدل والأمن والحياة السعيدة للإنسان، وهو قمة التشريف والتكريم.

مظاهر التكريم في العبادات

ومظاهر تكريم الله تعالى للإنسان تدخل في غالب أبواب الفقه، ومنها المعاملات، وأمثلة ذلك:

التكريم في الطهارة

أكرم الله تعالى الإنسان وأعلى شأنه على البهائم، فشرع له الطهارة الحسية والمعنوية، وأرشده إلى النظافة، فنحن نجد الحيوان يتبول حيث محله، ولو كان يجلس على سرير، أو كان في فندق فخم، أو كان في سيارة، بينما علم الله تعالى الإنسان أن يقضي حاجته في مكان مناسب من بيوت الخلاء، وأن يستر عورته عن أعين الناس، كما ورد في الحديث الذي أخرجه الترمذي:" من أتى الغائط فليستتر"، وأن يكون في مكان بعيد عن الناس، كما ورد في الحديث الذي أخرجه الحاكم" كان إذا أذهب المذهب أبعد". وأن يتنظف بعد قضاء حاجته، جاء في «تفسير البغوي – طيبة» (1/ 259):«قوله تعالى: { إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} قال عطاء ومقاتل بن سليمان والكلبي: يحب التوابين من الذنوب، ويحب المتطهرين بالماء من الأحداث والنجاسات». فدل على أن الطهارة من مقاصد الشريعة.

ومن ذلك تكريم اليد اليمنى على اليسرى، فلا يتطهر بيده اليمنى، كما في الحديث المتفق عليه:" إذا بال أحدكم فلا يمسح ذكره بيمينه"، واختلف العلماء في الاستنجاء باليمين، بين القول بالحرمة والقول بالكراهة.

وقد اتفق الفقهاء على أن تطهير النجاسات من بدن المصلي وثوبه والمكان الذي يصلي فيه من الواجبات الشرعية؛ واستدلوا بقوله سبحانه: ﵟ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡﵞ [المدثر: 4] ، وكذلك ما ورد في صحيح البخاري عن أسماء قالت جاءت امرأة النبي ﷺ فقالت: أرأيت إحدانا تحيض في الثوب كيف تصنع؟ قال: تحته ثم تقرصه بالماء، وتنضحه وتصلي فيه".

سنن الفطرة من التكريم

كما أن الدين الحنيف شرع لنا عددا من سنن الفطرة التي تميز الإنسان عن غيره؛ تكريما له، وقد ورد فيها عدة أحاديث، منها ما أخرجه مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : قال رسول الله ﷺ : "عشر من الفطرة ، قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظفار وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء ، قال زكرياء : قال مصعب ، أحد الرواة : ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة"، ومنه ما أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال : " الفطرة خمس : الاختتان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط "، وذلك حتى يكون الإنسان على أحسن حال وهيئة ظاهرا وباطنا.

التكريم في فقه الأطعمة

ومن مظاهر التكريم الفقهي ما ورد من أحكام في فقه الأطعمة، ومن ذلك: حل الأطعمة في غالبها، من النباتات والحيوانات إلا ما نص على تحريمه لأسباب ترجع في جملتها – أيضا- إلى تكريم وتفضيل الإنسان، وإن كان كل من الحيوان والإنسان مخلوقا، فقد كرم الله تعالى الإنسان على الحيوان وسخره له؛ استعمالا وأكلا وانتفاعا، كما ورد في قوله تعالى: ﵟوَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَﵞ [النحل: 8] .

جاء في «تفسير مقاتل بن سليمان» (2/ 460): (وَالْأَنْعامَ) يعني "الإبل، والبقر، والغنم". (خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ) يعني ما تستدفئون به من أصوافها، وأوبارها، وأشعارها أثاثا (وَمَنافِعُ) في ظهورها، وألبانها (وَمِنْها تَأْكُلُونَ) يعني من لحم الغنم (وَلَكُمْ فِيها) يعني فى الأنعام (جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ) يعني حين تروح من مراعيها إليكم عند المساء (وَحِينَ تَسْرَحُونَ) من عندكم بكرة إلى الرعي (وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ) يعني الإبل، والبقر (إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ) يعنى بجهد الأنفس(إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ) يعني لرفيق (رَحِيمٌ) بكم فيما جعل لكم من الأنعام من المنافع، ثم ذكرهم النعم: (وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً) يقول لكم في ركوبها جمال وزينة يعني الشارة الحسنة (وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ) من الخلق.

وما حرم الله تعالى من الأطعمة هو مظهر من مظاهر تكريم الإنسان، ومن ذلك تحريم أكل كل ما فيه ضرر على الإنسان، كالحيوانات والنباتات السامة التي يلحق الإنسان ضرره بتناولها، كما يحرم تناول الجماد الضار بالإنسان، كالطين ، والتراب ، والحجر ، والفحم وغيرها؛ وذلك لحديث ابن ماجة والدارقطني عن النبي ﷺ:" لا ضرر ولا ضرار. كما يحرم أكل النجاسات وكل ما تستقذره النفس البشرية بالفطرة كالروث والبول والبصاق وغيرها، وفي تحريم المطعومات المضرة تحقيق لمقصد حفظ النفس.

كما كرم الله الإنسان فحرم عليه كل مسكر من الخمر وغيرها، كما في قوله تعالى: ﵟيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَﵞ [المائدة: 90] ، وفي تحريم الخمر والمسكر تحقيق لمقصد حفظ العقل، وهو أحد مقاصد الشريعة الخمسة الكبرى.

ومع ذلك التحريم، فإن الله تعالى أباح للإنسان المضطر أكل ما يحرم بقدر الذي يحافظ فيه على حياته؛ لأن حفظ حياة الإنسان من الهلاك والموت مقدم على حرمة تناول ما أصله محرم، بل إن الأضرار الناشئة عن تناول المحرمات من المطعومات والمشروبات لا يكون له ذلك الضرر حال الاضطرار، والتي قال الله فيها: (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيۡرِ ٱللَّهِۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ) [البقرة: 173]

التكريم في فقه التداوي

ومن مظاهر التكريم الفقهي للإنسان حث الشريعة على حفظ النفس ابتداء وعدم تعريضها للأذى، واعتبار ( البدن بنيان الله)، بمعنى أن الله تعالى هو من خلقه وبناه، فكان واجبا على الإنسان أن يحفظ أمانة الله عنده، وأنه يجب على الإنسان العناية بصحته بما بات يعرف بـ( الصحة الوقائية)، وفي سبيل ذلك وجدنا تشريعات عديدة تصب كلها في حفظ بدن الإنسان، بل إن المتتبع للسنة النبوية ليجد أنها جاءت بنظام صحي متكامل، وليتنا نجد من ينشط لتأليف مصنف في ( العادات الصحية في السنة النبوية)؛ ليكون منهجا لحفظ صحة الإنسان وعافيته.

وعلى الجانب الآخر، فإن الشرع الحنيف قد حث على التداوي عند وقوع المرض، كما في الحديث الصحيح عند الترمذي عن أسامة بن شريك – رضي الله عنه- قال : " قالت الأعراب يا رسول الله ألا نتداوى ؟ قال : نعم عباد الله تداووا ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داء واحدا . قالوا : يا رسول الله وما هو ؟ قال : الهرم "، وقد قص الله تعالى عن إبراهيم – عليه السلام- في مقام امتنان الله تعالى عليه وذكر نعمه وتفضيله وتشريفه، فقال: وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ [الشعراء: 80]، وقد ضرب الرسول ﷺ مثلا للأمة، فرغم كونه مستجاب الدعوة، إلا أنه علم الأمة الأخذ بالأسباب في التداوي، فقد روى الإمام أحمد في مسنده أن عروة عن عائشة – رضي الله عنها- أن رسول الله ﷺ كثرت أسقامه ، فكان يقدم عليه أطباء العرب والعجم ، فيصفون له فنعالجه"، حتى إنها تعلمت الطب من ذلك، بل ينص الإمام الشافعي رحمه الله أن خير العلوم علم الدين وعلم الطب، قال الربيع : سمعت الشافعي يقول : " العلم علمان : علم الأديان وعلم الأبدان"، «وذكر الغزالي في كتابه فاتحة العلم: أن علم الطب فرض كفاية وإنه لا يجوز ترك المداواة، وقد قال حرملة: سمعت الشافعي يقول: شيئان أغفلهما الناس: العربية والطب» «الآداب الشرعية والمنح المرعية» (2/ 350).

التكريم في فقه الألبسة

ومن مظاهر التكريم الفقهي ما ورد من أحكام في فقه الألبسة، أولها وجوب ستر العورة بالثياب، كما أنه يقي جسد الإنسان من شدة الحر والبرد وما قد يطرأ عليه من أضرار من التعري، والدليل على وجوب ستر العورة امتنان الله على الإنسان بذلك وتكريمه له عن الحيوانات وغيرها، كما في قوله تعالى: (يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشٗاۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٞۚ) [الأعراف: 26] ، ومن السنة ما أخرجه ابن ماجه عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت يا رسول الله، عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: " احفظ عورتك إلا من زوجتك وما ملكتك يمينك.

وفقه الألبسة في الجملة من مظاهر تكريم الله تعالى للإنسان، جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية (6/130): لما كان في إظهار العورة أمام الغير على نحو ما كان في الجاهلية إخلال بالصفة الإنسانية الكريمة والآداب العامة ، ولما يسببه كشفها من إخلال بالأخلاق وذيوع مفاسد عظيمة الأثر بين أفراد المجتمع ، كان لا بد للشارع تكريما للإنسان كما في قوله سبحانه وتعالى : { ولقد كرمنا بني آدم } (3) واحتراما لآدميته ، وتمييزا له عن سائر الحيوانات – من أن يحفظ عليه إنسانيته ، فأنعم عليه بنعمه التي لا تعد ولا تحصى ، وكان منها اللباس شرعة منه للآدميين لتستر به عوراتهم ، وليكون لهم بهذا الستر ما يزينهم ويجملهم ، بدلا من قبح العري الذي كان متفشيا بينهم وشناعته مظهرا ومخبرا .

التكريم في فقه الاعتداء على النفس

ومن مظاهر التكريم الفقهي ما ورد في باب الجنايات من أحكام تتعلق بالاعتداء على النفس البشرية، سواء بالقتل أو الاعتداء، وقد رتب الفقهاء على ذلك أحكام كثيرة، منها: أنه يحرم على الإنسان أن يعتدي على نفسه أو يقتلها؛ لأن نفسه أمانة الله عنده، قال تعالى: (وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا) [النساء: 29] ، وقد أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة – رضي الله عنه-أن النبي ﷺ قال : " من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن شرب سما فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا .

كما يحرم أن يقتل الإنسان إنسانا آخر بغير حق، وهو محرم في كل ملة، كما قال تعالى: ﵟكَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا ) [المائدة: 32] ، وقال سبحانه: (وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمٗا ٩٣ﵞ [النساء: 93] ، وجعل النبي ﷺ قتل النفس بغير حق من الكبائر.

كما شرع الله تعالى القصاص في قتل النفس، وكذلك القصاص فيما دون النفس، قال الشيرازي في المهذب: 2/177: " يجب القصاص فيما دون النفس من الجروح والأعضاء والدليل قوله تعالى: (وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ) [المائدة: 45] ، وروى أنس رضي الله عنه أن الربيع بنت النضر بن أنس كسرت ثنية جارية فعرضوا عليهم الأرش فأبوا وطلبوا العفو فأبوا، .. فقال النبي ﷺ: كتاب الله القصاص".

والخلاصة

أن كثيرا من الأحكام الفقهية تحمل في طياتها مظاهر تكريم الله تعالى للإنسان، وما ذكر ما هو إلا غيض من فيض، وقليل من كثير، ولعل ما كتبت يفتح آفاقا للباحثين لمزيد من الكتابات التي تبين مظاهر التكريم الإلهي للإنسان من خلال الأحكام الفقهية.


مدار الساعة ـ