أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

ليس دفاعاً عن مازن الفراية


د. عبدالباسط محمد الزيود

ليس دفاعاً عن مازن الفراية

مدار الساعة ـ

ثارت ضجة غير مسوّغة لا من جهة قانونية و لا من جهة أدبية ، على وسائل التواصل الاجتماعي ، بعد إحالة عدد من المحافظين في وزارة الداخلية ؛ فالوزير ابن المؤسسة العسكرية المنضبطة أداء و سلوكاً و قد عمل طيلة سنوات خمس في الميدان و لم يحبس نفسه في مكاتب عمان ، زار محافظات المملكة و معظم قراها و بواديها يتحسس مشاكل الناس و يحاول علاجها بما يمكنه من وسْع ، و يذلل الصعاب و منها مؤخراً أزمة المسافرين على جسر الملك حسين التي استطاع بمثابرته و وقوفه على أسباب التأخير معالجتها ضمن المتاح من الجانب الأردني !.

و عوداً على بدء فقد أمضى المحافظون مدة خدمة طويلة موظفين في أماكن عملهم المختلفة و محافظين أمضى منهم ما يزيد عن ست سنوات في المحافظات المختلفة و وصلوا إلى نهاية السلم الوظيفي ؛ فمن الطبيعي أن يحالوا على التقاعد و هي سنّة الحياة لضخ دماء جديدة في سلك الوزارة من جهة و ليعطوا المجال لغيرهم ممن ينتظر الترقي لرتبة محافظ من إخوانهم و زملائهم !.

أما الاتهامات التي طالت الوزير بالتعسف مرة و بالكيد أخرى و آخرها نكتة سمجة تقول بأن الوزير يغار من أحد المحافظين فعدا عن تهافت الفِرْيَة ، و لو ماشينا صاحبها ، فلماذا يصبر الوزير على المحافظ المعني ما يزيد عن ست سنوات إذا كان يغار منه ، و مما يغار ؟ ، و لم يقم بالتنسيب بإحالته طوال هذه المدّة و هو ما ينسف الفِرْيَة من أساسها عدا عن استحالتها ، و أعتقد أن شخصية الوزير ، من خلال متابعتي له و متابعة المراقبين ، يمتلك أخلاق الفرسان التي تعلمها في ميدان العسكرية التي تربّى فيها على أن يكون حصاناً في موقع مسؤوليته أنّى وجه قبلة الواجب !.

مدار الساعة ـ