مدار الساعة -أكثر من 4 ملايين ليلة مبيت إضافية خلال شهر يوليو (تموز) الماضي وضعت السياحة الإيطالية أمام موسم صيفي قوي، مع نمو عدد الوافدين 4.5% وارتفاع ليالي المبيت 4.4% مقارنة بالعام الماضي.
وبحسب البيانات الرسمية، كان الزوار الأجانب الأكثر مساهمة في هذه الزيادة، إذ ارتفعت ليالي مبيتهم 6%، مقابل 2.3% للسياح الإيطاليين. كما سجّل إقليم بيدمونت أكبر زيادة في ليالي المبيت خلال يوليو (تموز)، بنمو 9.9%، تلاه إقليما ماركي وكالابريا. وتشير التقارير المحلية إلى أن حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وتداعيات أزمة مضيق هرمز أسهمت في إعادة توجيه جزء من الطلب السياحي الدولي نحو إيطاليا، بالتزامن مع تنامي الإقبال على وجهات بديلة عن المناطق السياحية التقليدية.البيانات الرسمية الإيطالية تشير أيضاً إلى أن التحسّن شمل الوجهات الجبلية، حيث سجّلت معدلات إشغال تقترب من 80% خلال ذروة موسم العطلات، مقابل 71.9% للوجهات الساحلية.وتكشف تقديرات اتحاد شركات السياحة الإيطالية استمرار قوة الطلب خلال سبتمبر (أيلول) أيضاً، فقد ارتفعت الحجوزات المسبقة لهذا الشهر بمقدار 15.8%، ما يعزز التوقعات بموسم سياحي قوي متواصل حتى الخريف. وبالنظر إلى الأشهر الستة الأولى من العام نجد أن عدد الوافدين إلى إيطاليا ارتفع 4.4%، كما زادت ليالي المبيت 4.9% مقارنة بالفترة نفسها من 2025، الأمر الذي انعكس على عائدات القطاع فسجّل ميزان السياحة فائضاً قدره 2.7 مليار يورو خلال مايو (أيار) 2026، وفق بيانات بنك إيطاليا.وتشير التقارير المحلية إلى أن إيطاليا استفادت بقوة من تغير أنماط السفر بسبب حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وأزمة مضيق هرمز، إلا أن هذه الأزمة انعكست على القطاع من جانب آخر بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة عالمياً وتعطل حركة النقل، ما أدى إلى زيادة كلفة السفر والإقامة، وبالتالي يلجأ بعض السياح إلى تقليص مدة رحلاتهم أو خفض إنفاقهم خلال الإجازة.أكثر من 4 ملايين ليلة مبيت إضافية تنعش الموسم السياحي الصيفي في إيطاليا
مدار الساعة ـ











