أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

أين اختفى جمال السلامي؟ عادات لا تعرفها عن مدرب النشامى السابق

مدار الساعة,أخبار رياضية,الاتحاد الأردني لكرة القدم,كأس العالم
مدار الساعة (WinWin) ـ
حجم الخط

مدار الساعة - محمد تامر (WinWin) - بعد نهاية تجربته مع المنتخب الأردني، اختار المدير الفني المغربي جمال السلامي الابتعاد مؤقتًا عن الملاعب، والعودة إلى أجواء مختلفة اعتاد عليها منذ أعوام، بعيدًا عن ضغط المباريات وكواليس كرة القدم.

وحل السلامي مؤخرًا ضيفًا على مدرسة تازروالت للتعليم العتيق وحفظ القرآن الكريم، بإقليم تزنيت جنوبي المغرب، في زيارة حملت طابعًا خاصًا، بالنظر إلى المكانة العلمية والتاريخية التي تحظى بها هذه المؤسسة، المرتبطة بزاوية سيدي أحمد أوموسى، والتي تعد من أعرق المدارس الدينية العتيقة بالمغرب.

السلامي.. علاقة قديمة بالمساجد ومجالس العلم

ولا تبدو زيارة السلامي لمدرسة تازروالت حدثًا عابرًا أو مجرد مناسبة عابرة، إذ يعرف عن المدرب المغربي، منذ أعوام، اهتمامه الكبير بالأجواء الدينية والعلمية، وحرصه على زيارة زوايا تحفيظ القرآن وحضور مجالس العلم والدين، كلما سنحت له ظروفه المهنية بذلك.

كما اعتاد السلامي، بعيدًا عن التزاماته الكروية، على قضاء فترات في الاعتكاف داخل المساجد، في عادة تعكس جانبًا آخر من شخصيته، بعيدًا عن الصورة التي يعرفها عنه الجمهور فوق أرضية الملعب.

ويفضل المدرب المغربي الحفاظ على مساحة خاصة من حياته بعيدًا عن الأضواء، حيث يجد في المساجد ومجالس القرآن والعلم ملاذًا للهدوء، والابتعاد عن ضغط المنافسة والمسؤولية التقنية.

من ملاعب المونديال إلى أجواء مختلفة

وتأتي هذه الزيارة في مرحلة انتقالية بالنسبة إلى السلامي، بعدما انتهت مهمته على رأس المنتخب الأردني، عقب قرار الاتحاد الأردني لكرة القدم إنهاء ارتباطه بالمدرب المغربي، بعد مشاركة "النشامى" في كأس العالم 2026.

وبعد فترة حافلة بالضغوط والمسؤوليات مع المنتخب الأردني، وجد السلامي نفسه أمام فرصة لاستعادة بعض الهدوء، مستفيدًا من ارتباطه القديم بالأجواء الدينية والعلمية، التي تشكل جانبًا مهمًا من حياته خارج كرة القدم.

ويُعد السلامي من الأسماء المغربية التي جمعت بين المسار الرياضي والاهتمام بالحياة الدينية، إذ ظل حريصًا على زيارة المدارس العتيقة ودور القرآن وحضور مجالس العلم، وهي أمور لا تحظى عادة بالاهتمام نفسه الذي تحظى به مسيرته التدريبية.


مدار الساعة (WinWin) ـ