مدار الساعة - أكدت مؤسسة المواصفات والمقاييس، الأربعاء، عدم رصد أي خلل في محطات المحروقات أو في مادة البنزين خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن ارتفاع أسعار البنزين قد يكون وراء شعور المواطنين بسرعة استهلاكه.
وقال مدير مديرية المقاييس في مؤسسة المواصفات والمقاييس، عبد الله بني خالد خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، إن المؤسسة كثفت جولاتها الرقابية على محطات المحروقات عقب ورود إخبارات حول البنزين خلال الأسبوع الماضي، مؤكدا أن عمليات المتابعة والتفتيش لم تثبت وجود أي خلل في المحطات أو في المادة.وأضاف أن في المؤسسة وحدة إعلام ترصد ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وتقوم بإبلاغ المؤسسة بأي ملاحظات أو قضايا يتم تداولها، لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.وأوضح بني خالد أن سعر البنزين كان في شهر شباط نحو 81 قرشا، وأصبح حاليا نحو دينار، بارتفاع نسبته 25%، عازيا ذلك إلى ارتفاع أسعار البنزين عالميا وأسعار المحروقات والظروف المحيطة.وأشار إلى أن المواطن قد يشعر بأن البنزين يستهلك بسرعة، إلا أن المؤسسة مستمرة في تكثيف جولاتها الرقابية، مبينا أنها تنفذ جولات مكثفة، بالتعاون مع الجهات الرقابية الأخرى، لضمان أن تكون مادة البنزين الموجودة سليمة وخالية من أي تلاعب.وأكد أنه حتى الآن لم يثبتا وجود أي خلل، مشيرا إلى أن المؤسسة تلقت خلال العام 135 شكوى بخصوص محطات المحروقات، منها 17 شكوى كانت مبررة، فيما كانت باقي الشكاوى غير مبررة.وأوضح بني خالد أن عمل المؤسسة في محطات المحروقات لا يقتصر على جودة المادة، وإنما يشمل أيضا المعدات، مثل فرد التعبئة، والتحقق من وجود هواء من عدمه، وما إذا كان يضخ بشكل صحيح، وما إذا كانت الكمية التي تظهر على العداد تتضمن هواء.وأكد أن المؤسسة ترصد أي تلاعب، وفي حال وجوده تعمل على منعه في المرات المقبلة، من خلال تكثيف الرقابة والجولات الفجائية باستمرار، إلى جانب الجولات الدورية المبرمجة على جميع محطات المملكة.وأشار إلى وجود ملصق يتغير كل عام على مضخة التعبئة، مبينا أن لونه هذا العام أصفر وعليه سنة 2026، وبإمكان المواطن عند تعبئة سيارته رؤية الملصق الموجود على المضخة والتأكد من أن المضخة معايرة.المملكةلماذا يشعر أردنيون بسرعة استهلاك البنزين في مركباتهم؟ 'المواصفات والمقاييس' تجيب
مدار الساعة ـ








