مدار الساعة - يؤكد حزب الإصلاح أن اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد مع أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة يشكل رسالة أردنية واضحة إلى العالم تؤكد ثبات الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك في الدفاع عن القدس ومقدساتها وترسيخ الوصاية الهاشمية عليها وتعكس حرص الأردن على توحيد الجهود العربية والإسلامية وحشد الموقف الدولي لمواجهة الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في المدينة المقدسة.
ويؤكد الحزب أن هذا اللقاء يجسد استمرار الدور الأردني المحوري بقيادة جلالة الملك في الدفاع عن القدس وحماية مقدساتها ويعكس المكانة التي يحظى بها الأردن إقليمياً ودولياً باعتباره صوتاً ثابتاً في الدفاع عن الحقوق العربية والفلسطينية ومرجعية أساسية في الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى حماية الوضع التاريخي والقانوني في القدس.ويشدد حزب الإصلاح على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية ليست مجرد مسؤولية تاريخية بل هي أمانة راسخة ودور قانوني وسياسي وديني أسهم على مدار عقود في صون المقدسات والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية وتعزيز صمودها في مواجهة محاولات تغيير الواقع القائم فيها.ويرى الحزب أن الرسائل التي حملها اللقاء تؤكد أن القدس ليست قضية أردنية أو فلسطينية فحسب بل هي قضية الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي وأن استمرار الاعتداءات والإجراءات الأحادية يفرض على العالم الانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات عملية تلزم إسرائيل باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ووقف جميع الممارسات التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف.ويثمن حزب الإصلاح ما أكده جلالة الملك خلال اللقاء من أهمية مواصلة التحرك العربي والإسلامي المشترك وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية للدفاع عن القدس ومقدساتها وتعزيز صمود أهلها في مواجهة السياسات الرامية إلى تغيير هويتها وطابعها التاريخي والقانوني.ويؤكد حزب الإصلاح دعمه الكامل للجهود التي يقودها جلالة الملك دفاعاً عن القدس ومقدساتها وحقوق الشعب الفلسطيني ويثمن الدور الهاشمي التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية ويؤكد أن الأردن سيبقى بقيادة جلالة الملك صوتاً ثابتاً ومدافعاً عن القدس وهويتها ووصايتها الهاشمية حتى تنال الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويعم السلام العادل والشامل في المنطقة.حزب الإصلاح: لقاء جلالة الملك مع اللجنة الوزارية العربية رسالة أردنية إلى العالم تؤكد الوصاية الهاشمية وضرورة حماية القدس
مدار الساعة ـ










