مدار الساعة -نجح فريق طبي عراقي في إجراء تدخل جراحي نادر لمريض تعرّض لإصابة بالغة في الأنف، عبر تثبيت الأنف مؤقتًا في منطقة الجبهة ضمن خطة علاجية.
وأثارت العملية اهتمامًا واسعًا بسبب غرابة تفاصيلها، إذ ظهر الأنف مثبتًا أعلى الجبهة بدلًا من موضعه المعتاد، إلا أن الأطباء أكدوا أن هذا الإجراء يُعد إحدى التقنيات الجراحية المعروفة في حالات فقدان الأنسجة الشديد، ويُستخدم للحفاظ على الأنسجة وضمان وصول الدم إليها قبل إعادتها إلى مكانها الطبيعي.وأوضح الفريق الطبي أن المريض كان قد تعرّض لإصابة قوية أدت إلى تلف أجزاء كبيرة من الأنف، الأمر الذي استلزم تنفيذ خطة علاجية متعددة المراحل، تبدأ بنقل الأنسجة إلى الجبهة للاستفادة من التروية الدموية الجيدة في هذه المنطقة، بما يساعد على التئامها بصورة سليمة.وأشار الأطباء إلى أن هذه المرحلة ليست العلاج النهائي، وإنما تسبق عملية لاحقة يُعاد خلالها تشكيل الأنف وإرجاعه إلى الوجه بعد اكتمال نمو الأنسجة واستقرارها، بما يرفع فرص نجاح الجراحة النهائية.وتُستخدم هذه التقنية في جراحات الترميم المعقدة حول العالم، ولا سيما عند إصابات الحوادث أو الحروق أو استئصال الأورام، إذ يعتمد الجراحون على ما يُعرف بالسديلة الجبهية، التي تُعد من أكثر الوسائل نجاحًا في إعادة بناء الأنف بفضل جودة إمدادها الدموي.وأكد الفريق المعالج أن حالة المريض تخضع للمتابعة المستمرة، وأن المراحل المقبلة من الخطة العلاجية ستُنفذ وفق تطورات التئام الأنسجة، تمهيدًا لاستكمال إعادة ترميم الأنف واستعادة مظهره ووظيفته بأفضل صورة ممكنة.جراحة ترميمية معقدة.. زراعة أنف مؤقتة في جبهة مريض عراقي
مدار الساعة ـ











