مونديال 2026 اقتصاديات أخبار الأردن دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

ملفات على طاولة مدرب 'النشامى' الجديد الزاكي

مدار الساعة,أخبار رياضية,الاتحاد الأردني لكرة القدم,كأس العالم,كأس آسيا,منتخب النشامى,يزن النعيمات
مدار الساعة (WinWin) ـ
حجم الخط

مدار الساعة - فايز حسن (WinWin) - لم يكشف الاتحاد الأردني لكرة القدم عن موعد وصول المغربي بادو الزاكي المدير الفني الجديد لمنتخب الأردن، بهدف تقديمه عبر مؤتمر صحفي كما درجت العادة، وقد يكون ذلك عائداً لفترة البيات التي تعيشها كرة القدم الأردنية بعد نهاية كأس العالم 2026.

وعلى الأرجح، فإن تقديم بادو الزاكي في مؤتمر صحفي سيكون خلال الشهر المقبل الذي يشهد افتتاح الموسم الجديد عبر بطولة كأس السوبر التي تحظى لأول مرة بمشاركة أربعة فرق هي الحسين إربد والفيصلي والوحدات والرمثا، ويعقبها بعد أسابيع قليلة انطلاق مباريات الدوري الأردني للمحترفين.

وكان الاتحاد الأردني قد اتفق مع المدرب السابق جمال السلامي على فسخ العقد بالتراضي بعد بعض الإشكاليات التي حدثت خلال قيادته لمنتخب الأردن في كأس العالم 2026، ليقع الاختيار على بادو الزاكي في مهمة تمتد لعام واحد فقد.

هل ينجح بادو الزاكي في معالجة أكبر ثغرة في منتخب الأردن؟

صحيح أن بادو الزاكي لم يبدأ مهمته كمدير فني لمنتخب الأردن، حيث ما يزال في المغرب، وسيحضر في الوقت المحدد وفقاً لاتفاقه مع الاتحاد الأردني، إلا أنه باشر عملية تقييم منتخب الأردن قبل مجيئه حتى تكون الرؤية واضحة.

ولا شك أن الزاكي الذي كان أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كرة القدم المغربية ومثّل منتخب بلاده في كأس العالم وخاض تجارب احترافية في أوروبا، رصد تفاصيل المباريات الأخيرة لمنتخب الأردن خلال مشاركته في كأس العالم 2026 ودوّن ملاحظاته ووقف على نقاط الضعف للبدء بمعالجتها منذ لحظة مباشرته لمهمته.

وسيضع الزاكي برنامج إعداد مكثفاً، مستثمراً عدة فترات توقف قبل المشاركة في نهائيات كأس آسيا 20027 المقررة في السعودية بداية العام المقبل، حيث سيكون الهدف المنافسة على اللقب القاري.

ومن المتوقع أن يكون الزاكي قد لاحظ من خلال عملية الرصد أكبر ثغرة يعاني منها منتخب النشامى الذي يمتلك منظومة هجومية فتاكة مع قرب عودة مهاجمه يزن النعيمات من الإصابة، ولديه حلول مميزة في منطقة خط الوسط، لكن في الدفاع وحراسة المرمى تكمن المشكلة.

وبما أن بادو يعد أحد أهم حراس المرمى في تاريخ الوطن العربي وليس المغرب فحسب، فمن المنتظر أن يستثمر خبرته الطويلة في معالجة هذا الخلل وقد يكون الأكثر قدرة على ذلك.

الانضباط الدفاعي الصارم ومعالجة نقطة الضعف في الكرات الثابتة والتراجع الواضح في مستوى حراسة المرمى سيكون من ضمن النقاط المهمة التي ينبغي أن يعمل الزاكي على ترميمها وإيجاد الحلول التي تعزز من قوة منتخب النشامى.

وتتوسم جماهير كرة القدم الأردنية الخير في بادو الزاكي بأن يمضي على نهج المدرب السابق لحراس مرمى منتخب النشامى، المصري فكري صالح الذي عمل مع الراحل محمود الجوهري في بداية الألفية الجديدة، حيث كان وراء اكتشاف عامر شفيع "حوت آسيا".

وعلى الأرجح، فإن بادو سيضع في مقدمة خططه البحث عن حراس مرمى جدد يرى فيهم القدرة على خدمة تطلعات كرة القدم الأردنية خلال السنوات المقبلة، وقد يلجاً كذلك إلى تطوير مستوى بعض حراس المرمى الحاليين كحارس مرمى الفيصلي عبد الله الفاخوري الذي ترى فيه الجماهير حارس المستقبل وأفضل من يخلف شفيع في حال خضع لتدريبات تسهم في تطوير قدراته.

ولا شك أن ملف حراسة المرمى سيكون على سلم أولويات بادو الزاكي، فهو ملف يتطلب اهتماماً كبيراً منه، في ظل حاجة كرة القدم الأردنية لحارس مرمى متمكن يعزز من استقرار قدرات منتخب النشامى، ولا سيما أن الخسائر التي تعرض لها المنتخب في كأس العالم 2026 كان من الممكن تفاديها لو كان هناك حارس مرمى بمواصفات عامر شفيع.

ويدرك الزاكي أهمية تعزيز قوة حراسة المرمى في ظل أهمية هذا المركز وحساسيته، إذ يعد ذلك خطوة مهمة وأساسية على طريق النجاح في مهمته الجديدة.


مدار الساعة (WinWin) ـ