حين يعود جلالة سيدنا من أي رحلة يعود حاملاً كأس العالم ولكن ليس في الرياضة بل كأس المكانة التي يحظى بها الأردن بين العالم وكأس الاحترام الذي يحظى به جلالة الملك في المحافل الدولية في كل زيارة وكل لقاء وكل موقف ديدنه الحكمة والاعتدال وكأن الوطن بعد كل عودة لجلالة الملك يعود محملاً بانتصار جديد لا تقيسه الأهداف بقدر ما يحظى به من تقدير وثقة.
الأردن دولة ذات رسالة تقوم على الإنسانية والحوار وجلالة الملك بما يملكه من حضور واحترام دولي خير من حمل هذه الرسالة إلى العالم حتى أصبح الأردن حاضراً في كل محفل وصوته مسموعاً في القضايا الكبرى. وحين نستعير صورة كأس العالم فإننا لا نقصد بطولة تنتهي بصافرة حكم بل بطولة مستمرة في بناء الجسور والدفاع عن قضايا الامة وترسيخ مكانة الأردن بين الامم إنها كأس ترفعها القلوب قبل الايدي وتحملها محبة الشعوب قبل عدسات الصحافيين. إذا كان الرياضيون يعودون بكأس توضع في المتاحف فإن القادة العظام يعودون بكأس تحفظها ذاكرة الشعوب وكلما عاد جلالة الملك من رحلة عاد حاملا تقدير العالم لوطن كبير بمواقفه عظيم في قيادته. وهكذا كان الأردن وسيبقى منتصراً في ميادين السياسة والرياضة بمحبة جلالة سيدنا وهذه الكأس التي تهمنا.