مدار الساعة - شارك مدير مديرية التعدين في وزارة الطاقة والثروة المعدنية، المهندس هشام الزيود، في جلسة حوارية نظمتها جمعية إدامة، برعاية وزير الصناعة والتجارة والتموين، المهندس يعرب القضاة، اليوم الاحد، لمناقشة دور الاقتصاد الدائري في تعزيز أمن المواد الخام الحرجة ومرونة سلاسل التوريد، بما يدعم أمن توافر الموارد الطبيعية والمواد الخام وسلاسل الإمداد.
واستعرض الزيود أبرز مؤشرات الأداء والإنجازات التي حققتها وزارة الطاقة والثروة المعدنية في قطاع التعدين، ضمن جهودها لتعزيز الاستثمار وتعظيم القيمة المضافة للثروات المعدنية، مشيراً إلى توقيع أكثر من (14) مذكرة تفاهم واتفاقية في القطاع، منذ عام ٢٠٢١ حتى الان والعمل على إبرام مذكرات جديدة من شأنها تعزيز الاستثمارات واستكشاف الثروات المعدنية، مؤكداً أن هذه النتائج جاءت ثمرة لجهود مؤسسية وتكامل عمل مختلف الجهات الحكومية.وأوضح الزيود أن الأردن يمتلك موارد واعدة من المعادن الاستراتيجية والمواد الخام الحرجة، من بينها النحاس والذهب في منطقة وادي عربة، إضافة إلى الفوسفات والسيليكا والمعادن النادرة، مؤكداً أن الوزارة تعمل على رفع القيمة المضافة للثروات المعدنية عبر تشجيع الصناعات التحويلية وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من الموارد الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.وأشار إلى أن الأردن حقق تقدماً ملحوظاً في تنويع مصادر الطاقة، حيث ارتفعت مساهمة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء من نحو (1%) عام 2014 إلى نحو (27%) حالياً، في حين انخفض الاعتماد على الوقود التقليدي، موضحاً أن التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة يرتبط بقدرة شبكة الكهرباء على استيعاب الأحمال الجديدة، الأمر الذي تعمل عليه الاستراتيجية الوطنية من خلال تطوير البنية التحتية للشبكة وتعزيز قدراتها.وأكد أن قطاعي الطاقة والتعدين يشكلان منظومة متكاملة لتحقيق التنمية المستدامة، لافتاً إلى أهمية توظيف مبادئ الاقتصاد الدائري في مجالات الطاقة المتجددة وتحلية المياه ورفع كفاءة استخدام الموارد، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي والطاقة في المملكة.الطاقة تستعرض تطورات قطاع التعدين ودوره في دعم أمن المواد الخام والاقتصاد الدائري (صور)
مدار الساعة ـ















