مدار الساعة - أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالا هاتفيا مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحثا خلاله سبل منع تصعيد التوتر في منطقة الخليج.
ووفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، أكد الجانبان خلال الاتصال الذي تناول آخر التطورات في مضيق هرمز، على "أهمية استخدام القدرات الدبلوماسية لحل القضايا الإقليمية، وكذلك استمرار الاتصالات والتنسيق بهدف منع تصعيد التوتر في المنطقة".ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا متبادلا، حيث أعلن فيلق حرس الثورة الإسلامية عن شن ضربات على أهداف عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، ردا على الهجوم الأمريكي على الأراضي الإيرانية.من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائه مع الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته على هامش قمة الحلف في أنقرة، بأنه يعتقد أن نظام وقف إطلاق النار مع إيران لم يعد ساريا.ويُعتبر مضيق هرمز ممرا مائيا حيويا للاقتصاد العالمي، إذ يمر عبره نحو ثلث إجمالي الغاز الطبيعي المسال وحوالي 20% من النفط المتداول عالمياً، مما يجعله موقعا استراتيجيا بالغ الأهمية في التجارة الدولية.ويبلغ عرض المضيق حوالي 21 ميلا بحريا (39 كيلومترا) في أضيق نقطة له، وتقع إيران على ساحله الشمالي، بينما تقع شبه جزيرة مسندم على ساحله الجنوبي، والتي تشترك في إدارتها كل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان.وتأتي هذه التطورات في وقت سبق أن شهد فيه مضيق هرمز توترات متصاعدة، حيث صوت البرلمان الإيراني في يونيو 2025 على إغلاق المضيق ردا على الضربات الأمريكية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، وهو ما لم يحدث خلال النزاعات السابقة في الشرق الأوسط.











