مونديال 2026 اقتصاديات أخبار الأردن دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

رايات حمراء وشعارات ثأر.. إيرانيون يهتفون بـ'الانتقام' خلال تشييع خامنئي

مدار الساعة,أخبار عربية ودولية,درجات الحرارة
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة -مع بزوغ فجر السبت، توافد آلاف الإيرانيين إلى مصلّى طهران الكبير للمشاركة في مراسم وداع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، حيث رُفعت هتافات تدعو إلى "الانتقام والثأر"، في أجواء غلب عليها الحزن والتعبئة السياسية والشعارات الغاضبة.

وخيّم السواد على جموع المشيعين الذين احتشدوا لوداع المرشد الراحل، حيث تداخلت الرايات الحمراء التي ترمز لطلب الثأر مع شعارات "انتقام" المكتوبة باللغتين الفارسية والإنكليزية. وبينما غطت صور خامنئي أرجاء المكان إلى جانب الأعلام الوطنية، برزت لافتات "شهيد" في المشهد، كما لفت الأنظار حضور صور نجله مجتبى الذي لم يظهر علناً منذ الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 شباط/فبراير.

يبرد المشيعون تحت رذاذ الماء أثناء سيرهم إلى مسجد الإمام الخميني مصلى الكبير خلال مراسم جنازة المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي التي استمرت أيامًا في طهران

ولم تغب الشعارات التقليدية المناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل، حيث ترددت هتافات"الموت لأمريكا والموت لإسرائيل''، كما برزت لافتات صريحة تدعو إلى "قتل" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

وكان رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إلى "تعبئة شعبية شاملة"، معتبراً أن المشاركة الواسعة تمثل "رداً على مقتله"، ومؤكداً أن "نداء الأمة للثأر يجب أن يتردد صداه في العالم".

"لسنا هنا للتشييع بل للانتقام"

قال أحد المشاركين خلال المراسم التي أعلن التلفزيون الرسمي انطلاقها قرابة الساعة السادسة صباحاً (2:30 ت غ): "نحن لسنا هنا من أجل التشييع، بل من أجل الانتقام"، وفق ما نقلته "فرانس برس".

كما قال الطالب حميد رضا شباني (18 عاماً) للوكالة: "علينا أن ننهض، وبإذن الله سننتقم لدماء قائدنا"، فيما قال جواد أكبري (43 عاماً)، وهو موظف في مصنع للمواد الغذائية: "لم تُتح لي فرصة رؤية المرشد عن قرب، وهذا يحزنني. اليوم جئت من أجل الوداع الأخير".

ووُضع نعش خامنئي وأفراد من عائلته الذين قُتلوا معه في الضربة التي استهدفت مقر إقامته في اليوم الأول من الحرب، على منصة مرتفعة في الباحة الخارجية للمصلّى. واتخذت المنصة شكلاً مشابهاً لتلك التي كان يظهر منها المرشد في المناسبات الرسمية داخل حسينية الإمام الخميني.

يتم عرض توابيت المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي وأفراد عائلته على منصة فوق كرسي فارغ في بداية مراسم الجنازة التي تستمر عدة أيام

يتم عرض توابيت المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي وأفراد عائلته على منصة فوق كرسي فارغ في بداية مراسم الجنازة التي تستمر عدة أيام AP Photo

وطغت التلاوات القرآنية والأناشيد الدينية والوطنية على أجواء المراسم، فيما جلس العديد من المشاركين على الأرض، وتزامن ذلك مع قيام بعضهم بلطم الصدور تعبيراً عن الحزن.

وقال رضا (37 عاماً)، وهو أستاذ جامعي: "جئت لوداع خامنئي الذي توفي وهو في السادسة والثمانين من عمره، لأننا وعدنا المرشد الأعلى بالبقاء معه حتى النهاية".

"أضخم جنازة" منذ رحيل الخميني

في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي يُتوقع أن تتجاوز 35 مئوية، وفّرت السلطات وسائل تبريد ورش رذاذ المياه على الحشود.


مدار الساعة ـ