مونديال 2026 اقتصاديات أخبار الأردن دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

الخصاونة يكتب: 17 عامًا على ولاية العهد.. الأمير الحسين مسيرة عطاء ورؤية للمستقبل


محمد حافظ الخصاونة

الخصاونة يكتب: 17 عامًا على ولاية العهد.. الأمير الحسين مسيرة عطاء ورؤية للمستقبل

مدار الساعة ـ
الخصاونة يكتب: 17 عاما على ولاية

يصادف اليوم الذكرى السابعة عشرة لتنصيب صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وليًا للعهد، وهي مناسبة وطنية تستحضر مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز، جسّد خلالها سموه نموذجًا للقائد الشاب الذي يجمع بين الرؤية والطموح والعمل الميداني، مستلهمًا نهج القيادة الهاشمية في خدمة الوطن والمواطن، ومواكبًا لمتطلبات الدولة الحديثة وتطلعات الشباب الأردني.

ومنذ صدور الإرادة الملكية السامية بتسمية سموه وليًا للعهد، حمل الأمير الحسين مسؤولياته بثقة واقتدار، واضعًا الشباب في صدارة أولوياته، باعتبارهم المحرك الرئيس لمسيرة التنمية والتحديث، ومؤكدًا في مختلف المناسبات أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لبناء مستقبل الأردن.

وخلال سبعة عشر عامًا، اتسمت مسيرة سمو ولي العهد بالحضور الميداني المستمر، فلم يقتصر دوره على المشاركة في المناسبات الرسمية، بل حرص على زيارة المحافظات والألوية والقرى، والاطلاع المباشر على واقع الخدمات والمشروعات التنموية، والاستماع إلى المواطنين والشباب ورواد الأعمال، في نهج يعكس القرب من الناس والحرص على متابعة احتياجاتهم وتطلعاتهم.

وأولى سموه اهتمامًا كبيرًا بقطاع الشباب، فدعم المبادرات الريادية، وشجع الابتكار وريادة الأعمال، والتقى آلاف الشباب في الجامعات ومؤسسات المجتمع المحلي، مؤكدًا أهمية تطوير المهارات، والانفتاح على التكنولوجيا، وخلق بيئة محفزة للإبداع والإنتاج، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني.

كما برزت بصمات سموه في دعم قطاعي التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، وتشجيع الشركات الناشئة، وتعزيز ثقافة الابتكار، انطلاقًا من قناعته بأن الاقتصاد المعرفي يمثل أحد أهم محركات النمو وخلق فرص العمل، خاصة للشباب الأردني.

وفي المجال الإنساني والاجتماعي، كان سمو ولي العهد حاضرًا في مختلف المبادرات الوطنية، مشاركًا أبناء الوطن أفراحهم وتحدياتهم، ومؤكدًا أهمية التكافل الاجتماعي والعمل التطوعي، الأمر الذي عزز مكانته في وجدان الأردنيين، ولا سيما فئة الشباب التي ترى فيه نموذجًا قريبًا من تطلعاتها.

وعلى الصعيد العسكري، يحرص سمو الأمير الحسين، بصفته ضابطًا في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، على متابعة شؤون القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، والمشاركة في عدد من التمارين والأنشطة العسكرية، تأكيدًا لاعتزازه بالمؤسسة العسكرية ودورها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

أما على المستوى الخارجي، فقد اضطلع سمو ولي العهد بدور متنامٍ في تمثيل الأردن في المحافل الإقليمية والدولية، حيث نقل رسالة المملكة القائمة على الاعتدال والحوار والسلام، وشارك في مؤتمرات ولقاءات دولية تناولت قضايا التنمية، والشباب، والتكنولوجيا، والتغير المناخي، بما يعكس الثقة التي يحظى بها على الساحة الدولية، ويعزز حضور الأردن ودوره الفاعل.

كما يجسد سموه، في مختلف نشاطاته، امتدادًا لنهج القيادة الهاشمية القائمة على العمل والإنجاز وخدمة الإنسان، ويترجم عمليًا رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في بناء دولة قوية بمؤسساتها، متطورة باقتصادها، ومزدهرة بكفاءات شبابها.

وتؤكد الذكرى السابعة عشرة لولاية العهد أن الأمير الحسين بن عبدالله الثاني استطاع، خلال سنوات قليلة، أن يرسم ملامح شخصية قيادية تجمع بين الحكمة والطموح، والعمل الميداني والانفتاح على المستقبل، ليغدو أحد أبرز رموز الجيل الجديد من القيادات العربية، وحلقة وصل بين طموحات الشباب الأردني ورؤية الدولة للمستقبل.

وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، يجدد الأردنيون التفافهم حول القيادة الهاشمية، واعتزازهم بما يقدمه سمو ولي العهد من جهود مخلصة في خدمة الوطن، سائلين الله أن يحفظ الأردن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وأن يوفق سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لمواصلة مسيرة العطاء والإنجاز، وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار للمملكة.

مدار الساعة ـ