مدار الساعة - شاركت جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر في أعمال المؤتمر الدولي السابع والثلاثين الذي نظمته Alzheimer's Disease International (ADI)، والذي عُقد في مدينة ليون الفرنسية خلال الفترة من 14 إلى 16 نيسان 2026، بمشاركة واسعة من الجمعيات والمؤسسات والخبراء والباحثين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم؛ وعلى رأسهم صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين المعظمة، السفيرة الدولية للمنظمة والرئيسة الفخرية لجمعية العون ورئيسة المجلس الاستشاري.
وهدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات؛ واستعراض أحدث المستجدات العلمية والعملية في مجال الوقاية من الخرف وتشخيصه وعلاجه ودعم المصابين به ومقدمي الرعاية لهم.ومثّل الجمعية في هذا الحدث الدولي رئيسة الهيئة الإدارية ريم أبو حسان، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة الإدارية، وهم د. منى النسور، و د. رعد بدر و مضحي الحاج، حيث شارك الوفد الأردني بفاعلية في الجلسات العلمية وورش العمل واللقاءات المتخصصة التي تناولت أحدث الممارسات العالمية في مجال الرعاية والدعم المجتمعي والتخطيط للسياسات الصحية المتعلقة بمرض الزهايمر.وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، قالت أبو حسان في كلمة استعرضت فيها الواقع الديمغرافي في الأردن، وما يشهده من تزايد في نسبة كبار السن، أن ذلك ينعكس على ازدياد أعداد المصابين بمرض الزهايمر وأنواع الخرف المختلفة؛ كما سلطت الضوء على جهود جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأسر، وتعزيز الشراكات مع الجهات الرسمية والخاصة.وأكدت ابو حسان في كلمتها أهمية التعاون القائم بين الجمعية ووزارة الصحة الأردنية للعمل على إنشاء سجل وطني لمرضى الزهايمر والخرف في الأردن، حيث تعمل الوزارة ومن خلال لجنة مختصة على وضع الخطة الوطنية للتعامل مع المرض، باعتبارها خطوة أساسية لفهم الحجم الحقيقي للمرض وتوجيه السياسات والخدمات الصحية والاجتماعية وفق بيانات دقيقة. كما شددت ابو حسان على ضرورة تدريب الكوادر الطبية والصحية على التشخيص المبكر، بما يتيح التدخل في الوقت المناسب وتحسين جودة حياة المرضى وأسرهم.كما قدمت عرضاً حول مبادرة EyeLocate الرائدة التي أطلقتها الجمعية عام 2024 تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين، والتي تُعد من المبادرات النوعية المبتكرة على مستوى المنطقة في مجال حماية الأشخاص المصابين بالخرف والزهايمر. وتهدف المبادرة إلى الحد من المخاطر التي يتعرض لها المرضى نتيجة ظاهرة التجوال أو التوهان خارج المنزل، وهي من أكثر التحديات التي تواجه الأسر ومقدمي الرعاية.ويذكر انه قد تم تطوير وتنفيذ البرنامج من خلال شراكة استراتيجية بين جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر وشركة نات هيلث، التي توفر الدعم الفني والتقني وإدارة البنية التحتية الرقمية للبرنامج، إضافة إلى شركة آيريس غارد المتخصصة في تطوير تقنيات التعرف على قزحية العين، والتي زودت المبادرة بالأنظمة والأجهزة اللازمة لتنفيذ عمليات المسح والتحقق من الهوية.كما يرتبط البرنامج بشكل مباشر مع مديرية الأمن العام، الأمر الذي يتيح للكوادر الأمنية المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة الاستفادة من النظام عند العثور على أي شخص مسن أو مصاب بالخرف. وتطرقت كذلك إلى أهمية دعم مقدمي الرعاية، الذين يتحملون أعباء كبيرة في رعاية أحبائهم، من خلال توفير برامج تدريبية وإرشادية وخدمات مساندة، إلى جانب العمل على تسهيل وصول المرضى إلى الخدمات الصحية والأدوية والعلاجات المتخصصة، بما يضمن حصولهم على الرعاية اللازمة بكرامة وعدالة. وعلى هامش المؤتمر، شارك أعضاء الجمعية في اجتماع الهيئة العامة لمنظمة ADI ، حيث تم انتخاب مجلس إدارة جديد للمنظمة للفترة المقبلة، ومناقشة أبرز التوجهات الاستراتيجية العالمية لتعزيز الاستجابة لمرض الزهايمر والخرف، وتوسيع نطاق التعاون بين الجمعيات الوطنية الأعضاء.وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر على تعزيز حضورها الدولي، والاستفادة من التجارب والخبرات العالمية، ونقل أفضل الممارسات إلى الأردن بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للمصابين بمرض الزهايمر وأسرهم، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء منظومة متكاملة للرعاية والتوعية والمناصرة.جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر تشارك في أعمال المؤتمر الدولي السابع والثلاثين
مدار الساعة ـ

















