مونديال 2026 أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

الهقيش يكتب: النشامى.. عنوان العزيمة وتجسيد روح الوطن


د. صخر محمد المور الهقيش

الهقيش يكتب: النشامى.. عنوان العزيمة وتجسيد روح الوطن

مدار الساعة ـ

لم يكن منتخب النشامى يوماً مجرد فريق لكرة القدم، بل كان وما يزال صورةً مشرقةً للأردن، وواجهةً وطنيةً تعكس إرادة شعبه وعزيمة قيادته وحب أبنائه لوطنهم. ففي كل مباراة يخوضها النشامى، يرفعون راية الوطن عاليةً، ويحملون على أكتافهم أحلام الأردنيين وآمالهم، مؤكدين أن الإنجاز لا يُقاس بحجم الإمكانات بقدر ما يُقاس بعظمة الإرادة وصدق الانتماء.

وقد حظي المنتخب الوطني باهتمام ورعاية خاصة من حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، الذي يؤمن دائماً بالشباب الأردني وقدرتهم على تحقيق الإنجازات ورفع اسم الأردن في مختلف المحافل. كما يحظى النشامى بدعم ومتابعة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي يجسد نموذج القائد القريب من أبناء شعبه، والمؤمن بطاقاتهم وطموحاتهم.

وفي ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، بقي الأردن نموذجاً فريداً في الثبات والاتزان رغم ما يحيط بالمنطقة من تحديات ومتغيرات. فقد استطاع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بحكمته ورؤيته الثاقبة، أن يقود الوطن بثقة واقتدار، محافظاً على أمنه واستقراره ومكانته المرموقة بين الأمم. كما يجسد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني صورة الشباب الأردني الطموح، القريب من نبض أبناء شعبه، والمؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان الأردني وقدراته الخلاقة.

إن وقوفنا خلف المنتخب الوطني هو في جوهره وقوف خلف الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة، وتجديدٌ للعهد بالولاء والانتماء للأردن العزيز. فالنشامى ليسوا مجرد لاعبين داخل المستطيل الأخضر، بل هم سفراء للوطن ورسالة أمل لكل أردني يؤمن بأن المستحيل لا مكان له في قاموس العزيمة الأردنية.

لقد أثبت الأردن عبر تاريخه أنه قادر على تجاوز التحديات مهما اشتدت، ورغم شح الإمكانات وضيق الموارد، بقي قوياً بعزيمة أبنائه، صلباً بإرادتهم، وشامخاً بقيادته الهاشمية الحكيمة. فكم من تحديات وقفت في طريقه، وكم من أمواج متلاطمة حاولت أن تعيق مسيرته، لكنه كان دائماً يتجاوزها بثقة المؤمن بالله، وبحكمة القيادة، ووعي المواطن الذي أحب قائده وأخلص لوطنه.

ولعل أعظم ما يميز الأردن أنه وطنٌ تتعانق فيه القيادة والشعب على هدفٍ واحد، وتلتقي فيه الإرادة الصادقة مع الرؤية الحكيمة لصناعة المستقبل. فمنذ تأسيس الدولة الأردنية والهاشميون يحملون رسالة البناء والعطاء، ويواصلون مسيرة النهضة بثباتٍ وعزمٍ لا يعرف التراجع. وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ازدادت مكانة الأردن حضوراً واحتراماً على الساحة الدولية، وبات نموذجاً للدولة التي تصنع الإنجاز بالإرادة، وتحفظ أمنها واستقرارها بالحكمة والوعي ووحدة الصف.

وإن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يمثل امتداداً مشرقاً لهذه المسيرة المباركة، بما يحمله من فكرٍ متجدد ورؤيةٍ وطنيةٍ طموحة، وبما يجسده من قربٍ حقيقي من أبناء الوطن وحرصٍ دائم على تمكين الشباب وإطلاق طاقاتهم نحو الإبداع والتميز. لذلك يبقى الأردنيون أكثر إيماناً بأن مستقبل وطنهم يُبنى على أسسٍ راسخة من الثقة بقيادتهم، والاعتزاز بهويتهم، والالتفاف حول رايتهم التي ستبقى خفاقةً بالعز والفخار.

وما الإنجازات التي يحققها النشامى اليوم إلا انعكاس لنهج وطني راسخ يؤمن بالتميز ويصنع الأمل ويزرع الثقة في نفوس الأجيال. فكل نجاح يرفرف فيه علم الأردن عالياً، يحمل في مضمونه رسالة وفاء للقيادة الهاشمية التي جعلت من العزيمة ثقافة، ومن الإنجاز هدفاً، ومن حب الوطن عقيدة راسخة لا تتزعزع.

واليوم، ونحن نتابع مسيرة النشامى، نرفع لهم أسمى آيات الفخر والاعتزاز، ونبعث برسالة دعم من كل بيت أردني، مؤكدين أن الشعب الأردني يقف صفاً واحداً خلف منتخبه الوطني، كما يقف خلف قيادته الهاشمية ووطنه العزيز. فأنتم يا نشامى الأردن تمثلون إرادة شعب لا يعرف اليأس، وطموح أمة تؤمن بأن العمل والإخلاص هما طريق المجد والنجاح.

سيبقى الأردن كبيراً بقيادته الهاشمية، عظيماً بشعبه، شامخاً برايته، وسيبقى النشامى عنواناً للإرادة التي لا تنكسر، وصوتاً لوطنٍ إذا عاهد أوفى، وإذا تحدى انتصر، وإذا طمح بلغ القمم.

حفظ الله الأردن آمناً مستقراً، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والعزة، ووفق النشامى لمزيد من الإنجازات التي تُفرح قلوب الأردنيين، وتبقي راية الوطن خفاقةً في سماء المجد والخلود.

مدار الساعة ـ