مونديال 2026 أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين رياضة اخبار خفيفة ثقافة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

أبو نوار يكتب: النشامى أكبر من خسارة.. والحلم الأردني ما زال حياً


حمزة ابو نوار

أبو نوار يكتب: النشامى أكبر من خسارة.. والحلم الأردني ما زال حياً

مدار الساعة ـ

خسارة منتخبنا الوطني الأردني أمام النمسا بنتيجة (1-3) في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026 ليست النهاية، بل هي بداية فصل جديد من قصة نجاح كتبها النشامى بأحرف من ذهب في تاريخ الرياضة الأردنية. فمهما كانت مرارة النتيجة، يجب ألا ننسى أن الأردن يقف اليوم بين كبار العالم للمرة الأولى في تاريخه الكروي، وهو إنجاز طالما حلمت به أجيال من اللاعبين والجماهير. (اليوم السابع⁠)

لقد دخل النشامى هذه البطولة العالمية بعد رحلة طويلة من العمل والتحديات، ووصلوا إلى أكبر محفل كروي على وجه الأرض ممثلين للأردن والعرب بكل فخر. وما حدث اليوم أمام منتخب أوروبي قوي لا يمحو الإنجاز التاريخي الذي تحقق، بل يؤكد أن المنتخب ما زال في بداية تجربة عالمية تحتاج إلى الصبر والدعم والثقة.

الجماهير الأردنية كانت وما زالت السند الحقيقي لهذا المنتخب، واليوم هو الوقت الذي يحتاج فيه اللاعبون إلى الوقوف خلفهم أكثر من أي وقت مضى. فالمنتخبات الكبيرة تُبنى من خلال التجارب، والنجاحات العظيمة غالباً ما تسبقها لحظات صعبة تمنح الفرق الخبرة والقوة اللازمة للعودة بشكل أفضل.

الأهم الآن أن النشامى ما زالوا يملكون فرصة المنافسة، وما زالت أمامهم مباراتان مهمتان في دور المجموعات، يمكن من خلالهما تعويض خسارة البداية والعودة إلى سباق التأهل. كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء داخل الملعب، والمنتخب الأردني أثبت في أكثر من مناسبة أنه قادر على النهوض بعد الكبوات وتقديم مستويات تليق بطموحات الشعب الأردني.

رسالتي إلى لاعبي المنتخب الوطني: ارفعوا رؤوسكم عالياً، فأنتم صنعتم التاريخ قبل أن تبدأ البطولة، ووصولكم إلى كأس العالم للمرة الأولى هو إنجاز سيبقى محفوراً في ذاكرة الوطن. لا تدعوا نتيجة مباراة واحدة تؤثر على إيمانكم بأنفسكم، فما زال الطريق مفتوحاً، وما زالت الفرصة قائمة، والجماهير الأردنية تؤمن بكم وبقدرتكم على إسعادها.

النشامى لم يخسروا الحلم، بل خسروا مباراة فقط. أما الحلم الأردني الكبير فما زال حياً، وينتظر فصولاً جديدة من الإصرار والعزيمة في المباراتين القادمتين

كل الدعم للنشامى… فالقادم أجمل بإذن الله.

مدار الساعة ـ