مونديال 2026 اقتصاديات أخبار الأردن دوليات وفيات برلمانيات جاهات واعراس مجتمع وظائف للأردنيين تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات مغاربيات دين بنوك وشركات خليجيات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

خميس تكتب: النشامى.. أكثر من نتيجة


تمارا خميس

خميس تكتب: النشامى.. أكثر من نتيجة

مدار الساعة ـ

لم تعجز كرة القدم يوما عن إدهاشنا، فقد استطاعت أن توقظ فجرا مدنا بأكملها، لتضج البيوت والشوارع بالحركة كخلية نحل، وتزدحم المقاهي مذ الصباح الباكر بشعب كامل جاء ليقف خلف أحد عشر شهما يحملون أحلامه على أكتافهم، لتكتب من جديد معنى الانتماء.

واليوم، في أولى مباريات النشامى، لم يأت الفوز كما تمنيناه. لكن النتيجة لا تنتزع منا شيئا من الفخر، فنحن هنا لأول مرة في أكبر محفل كروي عالمي، نحمل اسم الأردن على صدورنا وأحلامنا في قلوبنا. وهذا بحد ذاته إنجاز يستحق الاحتفاء.

هل نحن نشجع لأن الفوز مضمون؟ أم لأن النشامى هوية؟ قد نغضب، أو نعاتب بصوت يشبه قلق الأمهات، لكننا نعود دائما لنفس المدرج ونهتف للاسم ذاته.

البطولة ما زالت في بدايتها، وفي المدرجات دحية تنتظر الفرح، وفي قلوبنا متسع كبير للأمل… وما دام اسمهم النشامى، فالقادم يحمل ما ننتظره

مدار الساعة ـ