من الحارات الشعبية إلى المونديال
طموح سقفه السماء وعزيمة من الصخر نسور حلقو الى السماء -بشعار صامت -يتردد بالقلوب قبل الحناجر: "عربي أنا" لم يمثلوا الأردن وحدهابل كانوا صوت -بلاد الشام-صوت هدير العروبة الذي صنع المجدبخطى واثقة وأمل بالنجاح -ودعم هاشمي كريم-حوّل الصعاب إلى جسور ليشق النشامى حلمهم للوصول ؛لم يكن مجرد حلم عابر بل سعي وجهد لم يكن الوصول لكأس العالم مجرد حبر على ورقبل كان غرساً مباركاً بدأ في وجدان الملك الباني الحسين بن طلال - طيب الله ثراه -الذي زرع غصن الحب أن الأردن أولاًوأبداً بقوة شبابه ونما هذا الغصن برؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي شمل الشباب برعاية أبويةفكان خلف كل إنجاز ودافعاً لتحقيق الحلم الأردنيومن خلفه القائد الحالم سمو الأمير علي بن الحسينالذي آمن بقدرات شبابنا ولم يبخل بجهد أو بوقت لدعم همة النشامى، ليأخذ بيد الكرة الأردنية لمكانها الأبهى لعنان السماءمتمثلة بهمة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الذي يجسد نبض الشباب، الذي كان مع النشامى خطوة بخطوة يزرع فيهم الأمل، ليقود جيل العزم الهاشمي لتبقى راية الأردن تخفق في أعالي القمملتكتمل اللوحة بفرسان الميدان نشامى المنتخب الذين سكبوا جهدهم من أجل الشعار والراية الهاشميةجهود يملؤها الفخر والاعتزاز التي لم تعرف التعب، بقلوب كالأسود يملؤها الفخر والانتماء، ومن خلفهم الشعب الأردني سار معهم خطوة بخطوة ونبضاً بنبضهي حكاية سطرها الأبطال بجهدهم، وعاشها الشعب بدقات قلبه مع دقات ساعه الصفر لتحقيق الهدف لكل اردني لسعاده تملئ الفؤاد وشوق للانتصار لتبقى راية الوطن تحاكي عنان السماء في انا اردني - الاردن اولاً - رايه الوطن عاليا
