مدار الساعة - طوى العميد عبدالسلام محمود الزيود اليوم صفحةً مشرّفة من صفحات الخدمة الوطنية، بعد إحالته إلى التقاعد من مرتبات دائرة المخابرات العامة، تاركاً خلفه سيرةً طيبة ومسيرةً حافلة بالعطاء والإخلاص والعمل الصادق.
وعلى امتداد سنوات خدمته، عُرف العميد الزيود بين زملائه ومحبيه بدماثة الخلق وحسن التعامل والتفاني في أداء الواجب، فكان مثالاً للرجل الذي حمل مسؤولياته بأمانة، وجعل خدمة الوطن وقيادته الهاشمية نصب عينيه في كل موقع عمل فيه.ولم يكن العميد الزيود مجرد ضابط أدى واجبه الوظيفي، بل كان صاحب حضور طيب وأثر إنساني تركه في نفوس كل من عرفه وعمل معه، حيث ارتبط اسمه بالكفاءة والانضباط والإخلاص، وهي صفات جعلته يحظى بمحبة واحترام الجميع.ومع نهاية رحلته العسكرية، يستذكر زملاؤه وأصدقاؤه بكل فخر ما قدمه من جهود مخلصة في خدمة الأردن، مؤكدين أن الرجال الأوفياء لا تنتهي أدوارهم بالتقاعد، بل تبقى بصماتهم حاضرة في الذاكرة ومسيرتهم مصدر اعتزاز للأجيال القادمة.نسأل الله أن يبارك للعميد المتقاعد عبدالسلام محمود الزيود في حياته المقبلة، وأن يديم عليه الصحالعميد عبدالسلام الزيود يترجل عن صهوة الواجب.. وسنوات العطاء تروي الحكاية
مدار الساعة ـ









