أخبار الأردن اقتصاديات دوليات وفيات برلمانيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف مناسبات جاهات واعراس جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

أبو نوار يكتب: الإتاوات والبلطجة.. عندما تكون هيبة الدولة خطاً أحمر


حمزة ابو نوار

أبو نوار يكتب: الإتاوات والبلطجة.. عندما تكون هيبة الدولة خطاً أحمر

مدار الساعة ـ

المشكلة وأثرها على المجتمع

تمثل ظاهرتا الإتاوات والبلطجة تحدياً مباشراً لأمن المجتمع واستقراره، لما تفرضان من تعديات على حقوق الأفراد وممتلكاتهم، وما تخلّفانه من آثار سلبية على الشعور بالأمان والثقة بسيادة القانون. كما تسهم هذه الممارسات في إضعاف البيئة الداعمة للتنمية وتعطيل جهود البناء والاستقرار، الأمر الذي يجعل التصدي لها ضرورة وطنية ومجتمعية.

نماذج وطنية في تطبيق القانون

على امتداد السنوات، ارتبطت في الذاكرة العامة أسماء عدد من الشخصيات الوطنية بمواقف حازمة في إنفاذ القانون والحفاظ على الأمن العام. ومن بين هذه الشخصيات الباشا محمد ماجد العيطان، رحمه الله، الذي يُشار إليه بوصفه نموذجاً للمسؤول الذي أولى أهمية كبيرة لتطبيق القانون وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة بين المواطنين.

كما يبرز في شهادات عدد من المعاصرين لتلك المرحلة اسم العقيد المتقاعد فادي العطيات، الذي شغل منصب مدير مكتب الباشا محمد ماجد العيطان، حيث كان قريباً من تفاصيل العمل الإداري والميداني والجهود الرامية إلى تعزيز سيادة القانون وخدمة المواطنين خلال مرحلة اتسمت بتحديات متعددة تطلبت قدراً كبيراً من المسؤولية والانضباط.

الحلول ومبادئ المواجهة

تتطلب مواجهة الإتاوات والبلطجة إجراءات قانونية واضحة وحاسمة تستند إلى العدالة وتحفظ حقوق جميع الأطراف. وفي هذا السياق، تبرز أهمية التحقق من الوقائع والتمييز بين الشكاوى المستندة إلى أدلة والادعاءات غير الصحيحة، بما يضمن عدم المساس بحقوق أي فرد ويعزز الثقة بمنظومة العدالة.

كما أن نجاح جهود المكافحة يرتبط بوجود مسؤولين قادرين على الموازنة بين الحزم في اتخاذ القرار والدقة في تقدير المواقف، بما يحقق الإنصاف ويحافظ على المصلحة العامة. ويُنظر إلى هذه المعايير باعتبارها من الركائز الأساسية للعمل العام الفاعل وخدمة المواطنين بكفاءة ومسؤولية.

الدولة القوية وسيادة القانون

تقوم قوة الدولة على قدرتها على ترسيخ العدالة وصون الحقوق وتطبيق القانون بصورة متساوية على الجميع. وعندما تتكامل العدالة مع الحزم في إنفاذ التشريعات، يزداد شعور المواطنين بالأمن والثقة بالمؤسسات، وتتكرس هيبة الدولة باعتبار القانون المرجعية الأساسية لتنظيم العلاقات وحسم النزاعات.

عندما يتعرض الدكتور لاعتداء الزعران.. القانون يجب أن يكون الحسم

في المحصلة، لا تقتصر مكافحة الإتاوات والبلطجة على دور الجهات الرسمية وحدها، بل تتطلب شراكة مجتمعية واسعة تقوم على الوعي والمسؤولية والتعاون بين مختلف المؤسسات والأفراد. ويعد الإبلاغ عن المخالفات، ورفض الانصياع للممارسات غير القانونية، ودعم جهود إنفاذ القانون، من أبرز الأدوات التي تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار. وعندما تتضافر هذه الجهود في إطار احترام القانون وتغليب المصلحة العامة، تترسخ سيادة القانون وتتعمق الثقة بالمؤسسات، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع بأكمله، بعيداً عن المصالح الشخصية أو الدعاوى الكيديه

مدار الساعة ـ