أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة الموقف جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين رياضة اخبار خفيفة ثقافة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

خزاعلة تكتب: وقفة مع الذات لتجديد العهد

مدار الساعة,مناسبات أردنية,المملكة الأردنية الهاشمية,الملك عبد الله الثاني,ولي العهد,سيادة القانون
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - كتبت الناشطة الشبابية أنفال حسين خزاعلة -

في الخامس والعشرين من أيار، يرتدي الوطن أبهى حُلله، وتتزين سماء المملكة الأردنية الهاشمية بألوان العلم المعقود على جبين المجد. هذا العام، ليس كغيره من الأعوام؛ فاليوم نحتفي بمرور ثمانين عاماً على استقلال مملكتنا الغالية، ثمانية عقود من الصمود، والإنجاز، وتحويل التحديات إلى فرص، بفضل حكمة قيادتنا الهاشمية وسواعد أبناء هذا الشعب العظيم.

إن الاستقلال في وجداننا كشباب أردني ليس مجرد صفحة مطوية في كتب التاريخ، بل هو نهج حياة مستمر، ومسؤولية كبرى نتوارثها جيلاً بعد جيل. هو حكاية وطن بُني بالدم والعرق، وصمد وسط أمواج إقليمية عاتية، ليظل واحة للأمن، والأمان، والكرامة الإنسانية.

الشباب: عماد الاستقلال المتجدد

عندما نتحدث عن ثمانين عاماً من الاستقلال، فإننا ننظر بفخر إلى الحاضر والمستقبل. إن الرؤية الملكية السامية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ومعضده سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، طالما وضعت الشباب في مقدمة ركائز التحديث الوطني.

اليوم، ونحن ندخل مئوية الدولة الثانية ونحتفل باليوبيل الثماني للاستقلال، نرى الشباب الأردني في شتى الميادين:

في التحديث السياسي: يقودون التغيير عبر الانخراط الفاعل في الحياة الحزبية والبرلمانية.

في الريادة والابتكار: يرفعون اسم الأردن عالياً في المحافل الدولية بأفكارهم ومشاريعهم التكنولوجية والتنموية.

في العمل التطوعي والمدني: يثبتون للعالم معنى التكافل والمسؤولية المجتمعية.

عهدٌ ووعد

بصفتنا ناشطين في الحقل الشبابي والمجتمعي، نرى في هذه المناسبة الوطنية الغالية وقفة مع الذات لتجديد العهد. العهد بأن نكون على قدر أهل العزم، وأن نترجم حبنا لهذا الوطن إلى عمل دؤوب، وفكر واعٍ يحارب الإحباط وينشر الإيجابية وبث روح البناء.

إن الأردن الذي صمد وثبت طوال ثمانين عاماً، يستحق منا اليوم أن نقدم أفضل ما لدينا. فالاستقلال الحقيقي يتجدد في كل مرة نبتكر فيها حلاً لتحدٍ اقتصادي، وفي كل مرة نُعلي فيها سيادة القانون، وفي كل مرة نقف فيها صفاً واحداً خلف قيادتنا وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية.

"حفظ الله الأردن عزيزاً، شامخاً، ووطناً للحرية والكرامة. وكل عام وقائد الوطن، وشعبه العظيم، وشبابه الطموح بألف خير.


مدار الساعة ـ