...
استيقظت من النوم كعادتي أتفقد هاتفي وإذا برسالة من المرسل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين"عائلتي الأردنية...كل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال بلادنا المباركة.حماكم الله وحمى أردن العز."هنا أيقنت أن سيدنا أبا الحسين معنا دائماً وأن هذه الرسالة وحدها تكفيني عن الكثيرفحينما تصلك رسالة من القائد يذكرك بأمر يعنيك أو مناسبة تهمك تشعر بقيمتها وأثرها الكبير فكيف إذا كانت الرسالة من سيدنا وملكنا وعميدنا مظلتنا وحامي الدار صاحب التاج الهاشمي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاهرسالة قصيرة بحروفها عظيمة بمعانيها وأثرها الكبير في نفوس الأردنيين تحمل شعور الأب القريب من شعبه والقائد الحاضر دائماً بين أهله وأبنائه حمى الله الأردن وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار وحفظ قائد الوطن وولي عهده الأمين الامير الحسين امير الشباب وملهمهمالحراحشة يكتب: تكفينا رسالة أبي الحسين
مدار الساعة ـ