أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

اللواما تكتب: ‏عيد الاستقلال ورسالةُ الملك التي لامست قلوب الأردنيين


دلال اللواما

اللواما تكتب: ‏عيد الاستقلال ورسالةُ الملك التي لامست قلوب الأردنيين

مدار الساعة ـ

هذا اليوم الموافق ٢٥ ايار ٢٠٢٥ وفي صباحٍ مختلفٍ عن كل الصباحات، استيقظ الأردنيون على رسالةٍ أبويةٍ دافئة من جلالة الملك عبد الله الثاني، تحمل بين كلماتها تهنئةً صادقة بمناسبة عيد الاستقلال. لم تكن مجرد رسالة عابرة، بل كانت لحظةً وطنيةً غمرت القلوب بالفرح، وأيقظت في النفوس شعوراً عميقاً بالفخر والانتماء. ففي الوقت الذي كان فيه الأردنيون يحتفلون بعيد استقلال الوطن الغالي، جاءت كلمات القائد لتجعل الفرحة فرحتين ، فرحة الوطن، وفرحة القرب من قائدٍ يشارك شعبه تفاصيل أيامه ومشاعره الوطنية.

‏هذا الصباح لن يكون يوماً عادياً في ذاكرة الأردنيين، حيث تحول إلى مشهدٍ وجدانيٍ خالد، تناقل فيه الناس الرسالة بمحبة، وكأنها رسالة شخصية لكل بيت أردني، ولكل قلب ينبض بحب هذا الوطن. شعر الجميع أن العلاقة بين القيادة والشعب ليست علاقة حكمٍ فقط، بل علاقة وفاءٍ وانتماءٍ وأبوةٍ صادقة، تجتمع فيها مشاعر الفخر بالوطن والاعتزاز بالقائد.

‏وفي عيد الاستقلال، يعود الأردنيون دائماً لاستحضار قصة وطنٍ بُني بالعزم والإرادة، وطنٍ استطاع أن يحافظ على ثباته وهيبته رغم كل التحديات. لكن هذا العام، كان للاستقلال طعمٌ مختلف، لأن كلمات جلالة الملك جاءت لتؤكد أن الأردن ليس مجرد حدودٍ وجغرافيا، بل حكاية شعبٍ وقيادةٍ يسيران معاً في درب المجد.

‏لقد شعر الأردنيون وهم يقرأون رسالة جلالة الملك أن الوطن بخير، وأن القائد قريبٌ من شعبه، يشاركهم أفراحهم ويزرع فيهم الأمل والثقة. وهذا ما يجعل الأردن حالةً فريدة؛ فالعلاقة بين الشعب وقيادته ليست مجرد شعارات، بل شعور حقيقي يتجدد في كل موقفٍ ولفتةٍ وكلمة.

‏وفي هذا الصباح، ارتفعت مشاعر الفخر بالأردن عالياً، وطنٍ يحمل راية الكرامة والعروبة، ويقوده ملكٌ آمن دائماً بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية. فكان عيد الاستقلال هذا العام أكثر دفئاً، وأكثر قرباً من القلب، وأكثر رسوخاً في الذاكرة، لأنه جمع بين مجد الوطن ونبض القائد ومحبة الشعب.

‏سيبقى هذا اليوم محفوراً في ذاكرة الأردنيين، صباحه بدأ برسالة، لكنه تحوّل إلى مشهدٍ وطنيٍ عظيم، اختصر معنى الانتماء، وأكد أن الأردن سيبقى وطناً نفخر به، وقيادةً نعتز بها، وشعباً لا يعرف إلا الحب والوفاء لوطنه وقيادته الهاشمية.

مدار الساعة ـ