مدار الساعة - كتب اللواء المتقاعد الدكتور حمدان الرحيمي -
يحتفي الأردنيون في الخامس والعشرين من شهر أيار من كل عام ومنذ عام ١٩٤٦م بيوم عزيز على قلوبهم وهو يوم الأستقلال ،ذلك اليوم الذي تحول به الأردن إلى مملكه ذات سياده كامله وتحرر من الأنتداب وتوج الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين ملكا عليها، وأصبح الأردن ذو أراده وطنيه حره.أن ذلك اليوم مصدر فخر وأعتزاز وتاريخ مشرف لنا ، وهو أرث عظيم سطره الأردن بقيادته الهاشميه الملهمه التي أولت هذا الوطن وقضايا الأمه العربيه جل أهتمامها وعنايتها وغرست حب الوطن في قلوب أبنائه ، إلى أن أصبح الأردن رمزا للأمن والأمان وللتقدم والأزدهار على الرغم من موارده المحدوده ولكنه أمتلك قياده هاشميه فذه وأبناء وطن ديدنهم الأنتماء للوطن والولاء لقيادة الوطن.نعم....إنه يوم نحتفي به ببناء الإنسان قبل بناء المؤسسات، فالأردن أصبح يمتلك موردا بشريا متعلما مثقفا متدربا ومؤهلا عز نظيره بدول المنطقه....لا بل أصبح العنصر البشري المرغوب والمطلوب أستقطابه من قبل الدول الأخرى للعمل لديها للنهوض بمؤسساتها وميادينها المختلفه لما يتمتع به من كفاءه مؤهله ومهنيه عاليه.....أما المؤسسات:- فقد حقق الأردن قفزات نوعيه في بناء مؤسساته الأقتصايه والتعليميه والصحيه والأمنيه والعسكريه والتي أرتكزت على الحفاظ على الوطن وخدمة المواطن بمعايير حديثه هدفها الأردن اولا وأن الأنسان أغلى ما نملك .يتمثل الأستقلال في أكتساب الأردن وقيادته الأحترام والتقدير في المحافل الدوليه،والصمود أمام التحديات التي داهمت الأردن والمنطقه المحيطه وأصبح الأردن أنموذجا يحتذى نظرا لسياسته ودبلوماسيته المميزه وأصبح رقما صعبا بين دول المنطقه وكل ذلك يعود الفضل به إلى قيادته الهاشميه الملهمه ذات الحكمه والحنكه التي نهظت بالأردن شامخا منيعا نعتز ونفتخر بالأنتماء إليه.يوم الأستقلال ليس كباقي الأيام وتاريخه ليس كأي تاريخ،فهو تاريخ لم تصنعه الصدفه بل صنعته قياده هاشمية فذه ورجال شرفاء وعظماء ، يوم الأستقلال هو يوم المجد والكرامه واحطه وطنيه مجيده أنطلقت منها مسيرة البناء والتطوير والأربعاء بالوطن وطن العز والفخار .كلمة الأستقلال كبيره بمعانيها ومدلولاتها،....ومن حروفها نشتق معانيها....فحرف الألف أنتماء وولاء....والتاء تحرر وتنميه وتعدديه....والسين سياده وسمو وشموخ...والقاف قوه ومنعه.....واللام لا للأنفراديه ونعم للتعدديه ولا للأقصاء ونعم لقبول الآخر ولا للرضوخ ونعم للشموخ....وباقي الأحرف فتكرارها يؤكد على معاني مثيلاتها. في هذا اليوم نقول:- كل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير، ونضرع إلى الله بعنايته الربانيه أن يحفظ ملك المملكه الأردنيه الهاشميه الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله وأن يديم على أردننا الغالي نعمتي الأمن والأستقرارالرحيمي يكتب: يوم الاستقلال
مدار الساعة ـ











