أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

النعسان يكتب: الاستقلال الثمانون.. مسيرة وطن وإنجازات دولة بقيادة هاشمية حكيمة


رضوان مصطفى النعسان
عضو المجلس المركزي / حزب الميثاق الوطني

النعسان يكتب: الاستقلال الثمانون.. مسيرة وطن وإنجازات دولة بقيادة هاشمية حكيمة

رضوان مصطفى النعسان
رضوان مصطفى النعسان
عضو المجلس المركزي / حزب الميثاق الوطني
مدار الساعة ـ

في الخامس والعشرين من أيار من كل عام، تتجدد في قلوب الأردنيين مشاعر الفخر والانتماء وهم يحتفلون بعيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، هذه المناسبة الوطنية العظيمة التي تمثل قصة وطن بني بالإرادة والتضحيات، ورسالة دولة استطاعت أن تصنع مكانتها وهيبتها بقيادة هاشمية حكيمة حملت الأمانة بإخلاص واقتدار.

ثمانون عاما من الاستقلال ليست مجرد سنوات في عمر الوطن، بل هي مسيرة طويلة من العمل والإنجاز والعطاء، سطر خلالها الأردنيون أروع صور الانتماء والولاء، ونجحوا في بناء دولة المؤسسات والقانون رغم التحديات السياسية والاقتصادية التي شهدتها المنطقة عبر العقود.

لقد شكل الاستقلال نقطة التحول الكبرى في تاريخ الأردن الحديث، حيث أرسى الملك المؤسس الشهيد الملك عبدالله الأول بن الحسين قواعد الدولة الأردنية الحديثة، لتتواصل بعدها مسيرة البناء والنهضة بقيادة الهاشميين الذين جعلوا من الأردن نموذجا في الأمن والاستقرار والاعتدال.

وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، شهد الأردن تطورا كبيرا في مختلف المجالات، سواء في التعليم والصحة والبنية التحتية أو في مجالات التكنولوجيا والاستثمار وتمكين الشباب والمرأة، إلى جانب الحفاظ على الدور السياسي والدبلوماسي الفاعل للمملكة على المستويين العربي والدولي.

كما نجحت القيادة الهاشمية في ترسيخ صورة الأردن كدولة تنحاز دائما للحكمة والسلام، وتدافع بثبات عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

واليوم، يمضي الأردن بخطى واثقة نحو المستقبل من خلال مشروع التحديث الشامل الذي أطلقه جلالة الملك، وخاصة مشروع التحديث السياسي الذي يمثل مرحلة مفصلية في مسيرة الدولة الأردنية الحديثة، حيث يهدف إلى تطوير الحياة السياسية والحزبية وتعزيز المشاركة الشعبية وتمكين الشباب والمرأة للوصول إلى حكومات برلمانية حزبية برامجية.

إن التحديث السياسي يعكس رؤية ملكية متقدمة تؤمن بأن الأحزاب الوطنية شريك رئيسي في صناعة القرار وبناء المستقبل، وهو ما يتطلب من الجميع الانخراط الإيجابي في العمل السياسي والحزبي بروح وطنية مسؤولة تسهم في تعزيز الديمقراطية وترسيخ دولة القانون والمؤسسات.

وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، أرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة، داعيا الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.

كما نجدد في عيد الاستقلال الثمانين عهد الوفاء والانتماء لهذا الوطن العزيز، مؤكدين أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي، نموذجا في الصمود والإنجاز والوحدة الوطنية، وماضيا بثبات نحو مستقبل أكثر إشراقا وازدهارا.

مدار الساعة ـ