أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات مجتمع وظائف للأردنيين أحزاب أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة الموقف جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

القيسي يكتب: في يوم الاستقلال.. الوطن أهم من اي كيان


فراس القيسي

القيسي يكتب: في يوم الاستقلال.. الوطن أهم من اي كيان

مدار الساعة ـ

تحتفل الأسرة الأردنية الواحدة في الخامس والعشرين من أيار من كل عام بيوم خالد من ايام الوطن، يوم تضحية وانجاز، يشهد له التاريخ، وسطر معالمه في سجل المجد، إنه يوم الاستقلال الذي نال فيه هذا الحمى العزيز استقلاله وحريته، وتوجت فيه البلاد كفاحها ونضالها الطويل من أجل الحرية والسيادة والوحدة

يوم الاستقلال هو يوم السيادة والكرامة والحرية والديمقراطية، يوم النضال في سبيل العروبة والاسلام، وهو يوم من ايام الوطن الغالية، وهو اليوم الذي اعيد للوطن فيه هيبته، وللشعب حريته. يوم وقفة لاستذكار التضحيات وتجديد الانتماء وتعزيز العلاقة بالوطن

وعلينا، نحنُ الأردنيين، أن نرص الصفوف؛ لنكون صفا واحدا قويا وصلبا قادرا على الوقوف جنبا إلى جنب مع قيادتنا الهاشمية، لنصل معا ونحقّق الأهداف الوطنية المشروعة، ونتجاوز التحديات بهمة عالية، وهذا لن يتأتى إلا بالعمل الدؤوب المخلص، والمضي قدُما لبناء وطننا الحبيب

للاسف خلال الاسبوعين الذين مروا نستمع الى سيناريوهات بغطاء الرياضة الهدف شرذمة ما تبقى من الأخلاق والاعراف والتقاليد .وهنا اقول..... لا أجد تفسير مقنع لسلوك البعض تحت غطاء تشجيع لنادي لتمرير سلوك غير منطقي عدواني والغطاء تشجيع لمن... ( التشجيع داخل الملعب لا خارج الملعب الوطن اهم من اي نادي وأهم من اي لعبة مهما كانت ).

فالاحتفال بالأعياد الوطنية يعدّ ضرورة قومية، ووطنية لتنشيط الذاكرة الوطنية، وترسيخ الانتماء والولاء للوطن وقائد الوطن، وتأكيد هويتنا الوطنية، وتعزيز لحمتنا الوطنية من أجل أن يبقى وطننا الغالي قلعة عصيّة، تتحطّم عليها كل المؤامرات، وواحة أمْن وأمان، واستقرارا دائما، وملاذا آمنا لكل أبناء الأمة؛ ليبقى الأردن حرّا تتحطم على صخرته كل الدسائس التي تُحاك ضدّه، وضِدّ أمتنا العربية

ومع إنجازات الوطن العظيمة، غدا الأردن موئلا للأحرار الشرفاء، وواحة يلجأ إليها كل من ضاقت به السبل، إذ يصون الأردن كرامة الإنسان وحريته وحقوقه، ويحمي كل مستجير وملهوف من أبناء أمته، ويمد يد العون لهم، مواصلا حمل أمانة المسؤولية بعزيمة وثبات واقتدار ويقف إلى جانب أمته العربية وقضاياها.

وظل الأردن كعهده نموذجا رياديا في المنطقة، متمسكا بثوابته السياسية الراسخة، سائرا في ركب الحضارة والتنمية الشاملة، واثقا مستقرا وآمنا بفضل قيادته الحكيمة ووحدة شعبه والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية، درع الوطن وسياجه الحصين، ممن يسهرون على أمن الوطن والمواطن، ويحمون المنجزات، فأبناء الوطن دوما على العهد، يصونون الاستقلال ويرابطون على الثغور ويبذلون أرواحهم دفاعا عن تراب الوطن الغالي، ويسطرون أسمى معاني التضحية والبطولة في ميادين العز والشرف دفاعاً عن الوطن، ويرسمون أبهى صور العمل الإنساني النبيل في سائر أنحاء المعمورة.

وتتعزز مسيرة الإصلاحات السياسية والتشريعية النابعة من النهج الديمقراطي الذي سارت عليه الحكومات الأردنية بتوجيه من جلالة الملك عبدالله الثاني، مما أحدث نقلة نوعية في مسيرة الأردن الديمقراطية، ورسخ دولة القانون والمؤسسات، ومجتمع العدالة والمساواة الذي يحترم كرامة الإنسان وحقوقه وحرياته

أعز الله جلالة الملك وأدام ملكه وسدد على طريق الخير خطاه.. وحفظ الله قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية في ظل صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله وولي العهد الميمون إنه سميعٌ مجيب الدعاء.

مدار الساعة ـ