يحتفل الأردنيون في الخامس والعشرين من أيار بعيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الذي يمثل مناسبة وطنية عظيمة تجسد كفاح الأجداد من أجل السيادة والكرامة وتعلي من قيمة الإنتماء للأرض والتاريخ والهوية متطلعين بعزيمة وأمل نحو مستقبل أكثر إشراقاً وإنجازاً لوطنهم عاقدين العزم على مواصلة مسيرة العمل والعطاء لدولتهم العزيزة التي دشنت مئويتها الثانية الى ان باتت رقماً صعباً في مواجهة التقلبات العالمية والاقليمية التي عصفت بالمنطقة والعالم وجعلت من الأردن واحة أمن واستقرار وتحصين المجتمع وركائزه الأساسية القائمة على الشرعية السياسيه وعلى العقد الاجتماعي والتوازن الدقيق بين الثوابت والمتغيرات ومن هنا يكون عيد الاستقلال محطة احتفال بما ينجزه الاردن وانطلاقة جديدة في مسيرة إصلاح مستمرة ترتكز على قيم وقواعد ومبادئ ثابتة راسخة في المضي من اجل الإصلاح والعدالة والعيش المشترك وسيادة القانون واحترام لكرامة وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير وشعب مؤمن بقيادته ووطنه وعروبته أولويته الاولى حماية الوطن ووحدته الوطنية تجلى فيها نموذج أردني متميز بعيد الاستقلال الثمانين يتعين علينا أن نجدد العهد و الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية والانحياز فوق اي شيء إلى مصلحة الأردن العليا والحفاظ على وحدتنا الوطنية وترسيخ قيم التلاحم والتعاضد بين أفراد الشعب الأردني في هذا اليوم يجتمع الأردنيون من مختلف الأصول والمنابت للاحتفال بالوطن متجاوزين كافة الفروقات لتحقيق رؤية مشتركة لمستقبل أفضل مع احتفال المملكة الأردنية الهاشمية بعيد الاستقلال يبرز دور الأردن الفاعل والمتميز في الساحة الدولية وترتكز السياسة الخارجية الأردنية على مبادئ واضحة تتمثل في احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين و تعزيز السلام والاستقرار بالإضافة إلى ذلك يحرص الأردن على بناء علاقات تعاون وشراكة مع مختلف دول العالم بما يحقق المصالح الوطنية يوم الاستقلال ليس مجرد عطلة هو يوم عظيم وجلبة وطنية للاستذكار ولحمة مع التاريخ والروح الوطنية يوم الاستقلال حكايا التاسيس وكيف ولد هذا الوطن في عين العاصفة الاستقلال درس في حب الوطن ومناسبة لتعليم الابناء والاحفاد والاجيال القادمة على حب والتضحية والفداء من اجل الاردن ومهما كانت الاحوال والمنغصات والظروف الصعبة والبائدة والعتيدة الاردن وطن كبير وعظيم وجليل ويستحق الاحتفال والتضحية والشهادة
كل عام والأردن في عز ورفعه كل عام ورايته خفّاقة بالعز والسيادةكل عام صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين والعائلة الهاشمية بألف خير وكل عام ونحن للوطن أبناء ولرسالته أوفياء ولأمجاده حماةالعلوان يكتب: 80 عاماً من الإنجاز ومسيرة عمل وعطاء الى اردن مستقر آمن
مدار الساعة ـ