مدار الساعة - أصدر حزب مسار بيانا بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين جاء فيه:
في لحظةٍ وَطَنِيَّةٍ مُتَجَدِّدَةٍ، تَتَجَلّى فيها مَعاني العِزَّةِ والسِّيادَة، يَقِفُ حِزبُ مَسار أمامَ الذِّكرى الثّامِنةِ لِلاستِقلالِ، مُسْتَحْضِرًا مَسيرَةً وَطَنِيَّةً زاخِرَةً بالعَطاءِ، ومُؤَكِّدًا أنَّ الاستِقلالَ لَم يَكُن حَدَثًا عابِرًا، بَل مَشْروعُ دَوْلَةٍ مُسْتَمِرٍّ في البِناءِ والتَّجَدُّد.وَبِهذِهِ المُناسَبَةِ الغالِيَةِ، يَتَشَرَّفُ حِزبُ مَسار، مُمَثَّلًا بِأمينِهِ العامِّ النّائِبِ السّابِقِ غازي عليان، وأعضاءِ المَكْتَبِ السِّياسِيِّ، والمَجْلِسِ المَرْكَزِيِّ، وكافَّةِ مُنْتَسِبِيه، بأن يَرْفَعَ إلى حَضْرَةِ صاحِبِ الجَلالَةِ الهاشِمِيَّةِ المَلِكِ عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى سُمُوِّ وَلِيِّ عَهْدِهِ الأَمِينِ الأَمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى الشَّعبِ الأردنيِّ الوَفِيّ، أَسْمَى آياتِ التَّهْنِئَةِ والتَّبْريك.وَإذ نَسْتَذْكِرُ مَعاني الاستِقلال، فإنَّنا نُحْيِي بِإجْلالٍ الآباءَ المؤسِّسين؛ جَلالَةَ المَلِكِ الشَّهيد عبدالله الأوّل بن الحسين، والمَغْفورَ لَهُ المَلِك طلال بن عبدالله، والمَلِك الباني الحسين بن طلال طيّبَ اللهُ ثَراه، الذين أَرْسَوا دَعائِمَ الدَّوْلَةِ الأردنيّة الحَديثة، لِتَتَواصَلَ المَسيرَةُ اليومَ بِقِيادَةِ جَلالَةِ المَلِك عبدالله الثاني ابن الحسين، في نَهْجٍ يُجَسِّدُ الحِكْمَةَ والرُّؤْيَةَ والاستِشْراف.لقد كانَ الاستِقلالُ بِدايَةَ نَهْضَةٍ شَامِلَةٍ، تَجَلَّت في بِنْيَةٍ تَحْتِيَّةٍ مُتَطَوِّرَة، ومُؤَسَّساتٍ تَعْلِيمِيَّةٍ راسِخَة، وجامِعاتٍ تُنْتِجُ المَعْرِفَة، ونِظامٍ صِحِّيٍّ يَسْتَجيبُ لِحاجاتِ المُجْتَمَع، إلى جانِبِ التَّوَجُّهِ نَحْوَ التِّقْنِيَّةِ الحَديثةِ والذَّكاءِ الاصطِناعيِّ، بِما يُعَزِّزُ بِيئَةَ الإبْداعِ والرِّيادَة.ويُؤَكِّدُ الحِزبُ أنَّ الدَّوْرَ المِحْوَرِيَّ الذي يَقُودُهُ جَلالَةُ المَلِك، بِمُؤازَرَةِ سُمُوِّ وَلِيِّ عَهْدِهِ، قد أَسْهَمَ في تَعْزيزِ مَكانَةِ الأردنِّ في المَحافِلِ الدُّوَلِيَّة، وَفِي جَذْبِ الاستِثْمارات، وَتَرْسيخِ مَفاهيمِ الإبْداعِ والتَّمكينِ الاقتِصادِيّ، إلى جانِبِ الدِّفاعِ الثّابِتِ عن قَضايا الأُمَّة، وَالدَّعْوَةِ الدّائِمَةِ إلى الاسْتِقْرارِ الإقليميّ.وَفي سِياقِ المَوْقِفِ القَوْمِيّ، يَجَدِّدُ حِزبُ مَسار تَأْكيدَهُ على الدَّوْرِ الأردنيِّ الثّابِتِ في دَعْمِ الأَشِقّاءِ، وَفي مُقَدِّمَتِهِم القَضِيَّةُ الفِلَسْطِينِيَّة، حَيْثُ تَتَجَلّى الوِصايَةُ الهاشِمِيَّةُ على المُقَدَّساتِ الإسْلامِيَّةِ والمَسِيحِيَّةِ في القُدْسِ الشَّريف، كَمَسْؤوليَّةٍ تاريخِيَّةٍ تَجْمَعُ بَيْنَ البُعْدَيْنِ الدِّينِيِّ والسِّياسِيّ.وَلا يَفُوتُنا أن نُعَبِّرَ عَنْ فَخْرِنا وَاعْتِزازِنا بِقُوّاتِنا المُسَلَّحَةِ – الجَيْشِ العَرَبِيِّ المُصْطَفَوِيّ، وَالأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّة، الَّتي تَشَكِّلُ قُرَّةَ عَيْنِ الوَطَن، وَحِصْنَهُ المَنِيع، وَتَحْمِلُ أَمانَةَ الحِفاظِ على أَمْنِهِ وَاسْتِقْرارِهِ، في ظِلِّ رِعايَةٍ مَلَكِيَّةٍ سَامِيَة.وَإذ تَتَزامَنُ هذِهِ المُناسَبَةُ الوَطَنِيَّةُ مَعَ اقْتِرابِ عِيدِ الأَضْحَى المُبارَك، فإنَّنا نَدْعُو اللهَ العَلِيَّ القَديرَ أن يُعيدَها على جَلالَةِ المَلِك، وَسُمُوِّ وَلِيِّ عَهْدِهِ، وَالأُسْرَةِ الهاشِمِيَّةِ الكَرِيمَة، وَالشَّعْبِ الأردنيِّ، بِالخَيْرِ وَاليُمْنِ وَالبَرَكات، وَأَنْ يَدِيمَ على وَطَنِنا نِعْمَةَ الأَمْنِ وَالاسْتِقْرار، وَمَسيرَةَ التَّقَدُّمِ وَالازْدِهار.حِمى اللهُ الأُرْدُنَّ، وَحَفِظَ قِيادَتَهُ الهاشِمِيَّة، وَأَدامَ عَلَيْهِ نِعْمَةَ الاستِقلالِ وَالسِّيادَة.وكلُّ عامٍ وَالوَطَنُ، وَقِيادَتُهُ، وَشَعْبُهُ بألف خير.أمين عام حزب مسار: الاستقلال مسيرةُ بناءٍ متواصلٍ بقيادةٍ هاشميةٍ راسخة
مدار الساعة ـ
حزب مسار: الأردن نموذجُ الاستقرار والنهضة في عيد الاستقلال الثمانين
حزب مسار: نجدد العهد للقيادة الهاشمية ونثمن مسيرة الإنجاز الوطني
غازي عليان : بقيادة الملك… الأردن يعزز حضوره الدولي ويواصل نهج الريادة والتنمية











