مدار الساعة - افتتح جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الاثنين، جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية في موقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس)، ووجه الحكومة إلى تبني ودعم مبادرة إحياء ذكرى الألفية الثانية على معمودية السيد المسيح عام 2030، التي تقدم بها مجلس رؤساء الكنائس في الأردن.
مدار الساعة تقدم تاليا نبذة عامة عن هذه الجامعة: جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية هي مؤسسة تعليمية غير ربحية أسستها بطريركية القدس الأرثوذكسية.
تقع الجامعة في منطقة المغطس، أحد أهم مواقع الحج المسيحي في العالم، الذي شهد معمودية السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان، على الضفة الشرقية لنهر الأردن، وهو موقع المغطس مُدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 2015. تهدف الجامعة إلى الجمع بين العلم والإيمان، وتعزيز الحوار الإنساني والثقافي والديني. قدّم جلالة الملك عبدالله الثاني منحة على نفقته الخاصة لدعم تأسيس جامعة موقع المغطس الأرثوذكسية الدولية في عام 2024.الأهمية الاستراتيجية تُعد أول جامعة مسيحية من نوعها في الأردن، وستبدأ باستقبال المتقدّمين بشهر أيلول من عام 2026 بطاقة استيعابية لـ 40 مقيم، بالإضافة إلى إتاحة خيار الالتحاق عن بُعد. تمثل مشروعا أكاديميا وروحيا وحضاريا يربط التعليم بالإرث المسيحي المقدس في الأردن والأراضي المقدسة. تهدف إلى تعزيز مكانة الأردن كمركز للحج المسيحي، والبحث الأكاديمي، والحوار بين الأديان والثقافات. الرؤية والرسالة تقديم صرح أكاديمي عالمي يستقطب الطلبة والباحثين من الأردن والمنطقة والعالم. الحفاظ على التراث المسيحي والروحي ونقله للأجيال من خلال التعليم الحديث. تحويل المغطس إلى مركز فكري وروحي عالمي، وليس فقط موقعا للحج الديني. استقطاب طلبة أردنيين وعرب ودوليين ليكونوا سفراء للثقافة والسلام عند عودتهم إلى بلدانهم.البرامج والتخصصات الأكاديميةتطرح الجامعة برامج بكالوريوس وماجستير، وتعتمد اللغة الإنجليزية كلغة رئيسية للتدريس. تركّز التخصصات الأكاديمية المطروحة على الفلسفة، واللاهوت، والقانون الكنسي الأرثوذكسي، والحوار المسيحي الإسلامي، والروحانية الأرثوذكسية، واللغات الإنجيلية، واللغة اليونانية، واللغة العربية واللغة الروسية واللغة الآرامية، إلى جانب تطوير برامج أكاديمية وبحثية دولية متخصصة. تعتمد الجامعة نظام Hybrid-Flexible يجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد، وتقدّم شهادات معترف بها دولياً، ومعتمدة أكاديميا وفق المعايير الدولية.الأبعاد السياسية والحضارية تعكس الجامعة دور الأردن كحاضنة للحضور المسيحي الأصيل في المنطقة. تؤكد دور الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية. تكرّس صورة الأردن كنموذج للتعايش والاعتدال والحوار بين الأديان.











