يا من بكى التاريخ يومَ رَحيلِه
وتهدّدت أركانُ كلِّ جليلِمازنُ الساكتُ، هل رحلتَ؟ فإنَّنانَبكي على رَجُلِ الدّولةِ الأصيلِكنتَ القويَّ، وكنتَ في مَيْدانِهاكالطودِ، لا يَثني هوى العوّادِوالحقُّ دربُكَ، والاستقامةُ سَيْفُناوالعدلُ في ديوانِكَ المِقدامِيا أبا شاهرٍ، يا ابنَ العُلايا مَنْ بَنى الأوطانَ بالأقلامِعلَّمْتَنا كيف الإدارةُ عِزّةٌوالتنظيمُ يَرقى بكلِّ زِمامِمن بغدادَ مرَّ، وتونسَ ساكناًوبيروتَ تعرفُ نبضَ كلِّ همامِبعثيُّ الهوى، قوميُّ الرؤىلكنَّ حُبَّ الأردنِ فوقَ أيامِفي ديوانِ الخدمةِ كان مَشْهَدُهُكالسيفِ، يأبى الظُّلْمَ وَالآثامِرَحَلَ الرجالُ، وبقيتَ ذِكرىكالمسكِ، يُنشَرُ بين كلِّ فهامِأنا الصريحي أحمدُ بنُ عبدِ الباسطِأُهدي لروحِكَ أخلصَ السلامِاللهمَّ فاغفِرْ له وارحمْهُواسكنْه فسيحَ جنانِكَ الدائمةِإنا لله وإنا إليه راجعونبقلم: الصريحي أحمد بن عبدالباسط الرجوب