في ذكرى النكبة يستذكر الأردنيون ومعهم الأمتان العربية والإسلامية واحدةً من أكثر المحطات إيلامًا في تاريخ الشعب الفلسطيني حين هُجّر الأبرياء من أرضهم وسُلبت الحقوق لتبقى القضية الفلسطينية حاضرة في وجدان الأمة وضميرها الحي. ورغم مرور العقود فإن النكبة لم تكن يومًا مجرد ذكرى بل قضية حق وعدالة وصمود متجدد.
ومنذ تأسيس الدولة الأردنية حمل الهاشميون راية الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية مؤكدين أن الوصاية الهاشمية أمانة تاريخية ومسؤولية قومية ودينية لا حياد عنها. وقد بقي الأردن بقيادة الهاشميين السند الأقوى للشعب الفلسطيني والداعم الثابت لحقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.ويواصل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مواقفه المشرفة والثابتة في جميع المحافل الدولية دفاعًا عن القدس والمقدسات رافضًا كل محاولات التهجير أو تصفية القضية الفلسطينية ومؤكدًا أن السلام العادل لا يتحقق إلا بنيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة. كما يجسد سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني النهج الهاشمي الراسخ في دعم الأشقاء الفلسطينيين، والوقوف إلى جانب حقوقهم العادلة مؤكدًا أن القدس ستبقى في وجدان الأردنيين والهاشميين قضية مركزية لا يمكن التنازل عنها.ويقف الأردنيون اليوم صفًا واحدًا خلف قيادتهم الهاشمية داعمين لمواقف جلالة الملك الثابتة تجاه القضية الفلسطينية ومؤمنين بأن الأردن سيبقى الحصن العربي المنيع المدافع عن القدس والمقدسات والرافض لكل أشكال الظلم والتهجير والتعدي على حقوق الشعب الفلسطيني.وفي هذه الذكرى الأليمة نجدد العهد بأن تبقى القضية الفلسطينية قضيتنا المركزية وأن يبقى الأردن بقيادته الهاشمية صوت الحق والكرامة حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته الكاملة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية.حمى الله الأردن وحفظ جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار لتبقى راية الحق والعروبة خفاقة بقيادة هاشمية حكيمة.الحويطات يكتب: النكبة... والموقف الهاشمي الثابت
الشيخ طالب محمد جدوع العودات الحويطات
قاض عشائري
قاض عشائري
مدار الساعة ـ