أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين رياضة اخبار خفيفة ثقافة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب: حين يصبح المستقبل شريكاً في القرار

مدار الساعة,أخبار الأردن,اخبار الاردن,وزير الاتصال الحكومي,محمد المومني,وزارة الشباب
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - ما يجري الآن في أروقة وزارة الشباب الأردنية، وبإشراف مباشر من الوزير الدكتور رائد سامي العدوان، يتجاوز مجرد بناء خطط ورقية، بل هو محاولة جادة لصياغة فضاء وطني جديد، يستوعب طاقات جيل لا يكتفي بالانتظار، بل يطمح للمشاركة.

تابعنا باهتمام انطلاق المشاورات الوطنية لقطاع الإعلام والاتصال، كجزء من مسار إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030.

اللافت ليس انعقاد الجلسة فهذا نهج تشاركي تتبناه الوزارة، بل في حوار مفتوح يبدأ من القاعدة ليصل إلى صياغة رؤية مستقبلية.

هكذا تصبح استراتيجية الشباب 2026 استراتيجية يصبح فيها المستقبل شريكاً في القرار.

عندما يكون الحوار أداة للتمكين. فانت أمام نهج يدعو للاطمئنان.

إن جلوس الدكتور رائد العدوان، ومعه الدكتور محمد المومني وزير الاتصال الحكومي، على طاولة واحدة مع ممثلي قطاع الإعلام والشباب، يعكس إدراكاً عميقاً بأن "الإعلام الرقمي" ليس وسيلة لنقل الخبر، بل أصبح المختبر الذي يتشكل فيه وعي الشباب المعاصر.

فالانتقال من دور الوصاية إلى دور الشراكة، هو تحول جوهري في فكر الإدارة العامة، كما ان الاعتراف بكون صناعة المحتوى هي السلاح الأمضي في يد الجيل الجديد، ومن الضروري تمكينهم من أدواته الحديثة.

الامر الآخر في مواءمة الخطط الوطنية مع التطورات التكنولوجية المتسارعة، لضمان استراتيجية قابلة للحياة لا للترجمة فقط. نحن امام رؤية 2030م تقدمها وزارة الشباب عبر الاستثمار في رأس المال البشري الأردني.

حين نناقش واقع الإعلام الشبابي وتحديات المحتوى الرقمي، فنحن في الواقع نناقش الأمن القومي بمفهومه الحديث؛ فوعي الشاب هو خط الدفاع الأول عن الدولة ومستقبلها.

بهذه المقدمات التشاركية، في استراتيجية 2026–2030 أمر يبشر بعهد لم يعد فيه الشاب الأردني مستهدفاً بالخدمة فحسب، بل صانعاً لها في صياغة ملامح الأردن في العقد القادم.

إنها خطوة تستحق التقدير، ليس لأنها واجب رسمي، بل لأنها رؤية ثاقبة تقرأ المستقبل بعيون الحاضر.


مدار الساعة ـ