بعض الوزراء العتاقى الذين على اتصال مباشر بحاجات المواطنين مسكونون بوهم الاهمية الزائفة وان الحكومة بدونهم ستسقط!!.. بل ويفتعلون النشاطات والجولات والحركات الاعلامية لتعميق اهميتهم..
هم يعتقدون ان الحكومة بدونهم كالبطة العرجاءلذلك يكون اداؤهم اما استعلائيا على الناس واما اهمالا لمطالب الناس من باب انهم يعرفون مصلحة الناس اكثر من صاحب الحاجة نفسهليس بالضرورة ان يكون المواطن عنده ظهر ليحصل على ابسط حقوقهمن باب الانصاف هناك وزارات تركت ارثا انسانيا وبصمة واعطت طلبات المواطنين وزناً كبيراًالحكومات والناس يستطيعون الاستغناء عن هؤلاء الوزراء وما لا يتم اليوم سيتم غداسيأتي يوماً ما وزراء وكفاءات تستشعر قسم الوزارة بالاخلاص الصافي للملك وخدمة الامة وتقوم بالواجبات الموكولة اليها بامانة بعيدا عن مصالحها الشخصية وامراضها النفسيةوتذكروا ان هناك الكثير في القبور تم الاستغناء عنهمالحكومات معنية بان تكون خدمات المواطنين مسستمة systemized وعابرة للحكومات بدلا من نخضع لأهواء بعض الوزراءكلماتي ليست دعوة لتعجيل التعديل الوزاري، وإنما حاجات الناس أولى من كل شيء