أخبار الأردن اقتصاديات دوليات وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين أحزاب مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة جاهات واعراس مستثمرون شهادة الموقف مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

بعض الخسارات عينُ الربح

مدار الساعة,شؤون دينية
مدار الساعة ـ
حجم الخط

لا تحزن، فإنّ بعض الخسارات عينُ الربح، وربما كان ظاهرُ الشرّ الذي نفرُّ منه يحمل في باطنه خيرًا عظيمًا وتدبيرًا حكيمًا. لا تحزن، فإنّ بعض الخسارات عينُ الربح، وربما كان ظاهرُ الشرّ الذي نفرُّ منه يحمل في باطنه خيرًا عظيمًا وتدبيرًا حكيمًا. قال الله تعالى في قصة موسى مع الخَضِر: {حَتّىٰ إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها قالَ أَخَرَقتَها لِتُغرِقَ أَهلَها لَقَد جِئتَ شَيئًا إِمرًا} فكان هذا الشرُّ الظاهرُ في حقيقته رحمةً وخيرًا وتدبيرًا خفيًّا: {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَت لِمَساكِينَ يَعمَلونَ فِي البَحرِ فَأَرَدتُ أَن أَعيبَها وَكانَ وَراءَهُم مَلِكٌ يَأخُذُ كُلَّ سَفينَةٍ غَصبًا} ثم قال سبحانه: {وَأَمّا الغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤمِنَينِ فَخَشينا أَن يُرهِقَهُما طُغيانًا وَكُفرًا • فَأَرَدنا أَن يُبدِلَهُما رَبُّهُما خَيرًا مِنهُ زَكاةً وَأَقرَبَ رُحمًا}. فالذي بدا لموسى عليه السلام شرًّا عظيمًا، كان في علم الله رحمةً مُدَّخرة، وحكمةً مُحكَمة، وعطاءً مؤجَّلًا. فلا تأسَ على ما فاتك، ولا تحزن لما حُرمت؛ فكم من حرمانٍ كان عينَ العطاء، وكم من مصيبةٍ ظننتها شقاءً، فإذا بها رحمةٌ مهداة. فجددوا الثقة بالله واليقين بمعيته لعباده المؤمنين.


مدار الساعة ـ