أوكرانيا اليوم ليست اوكرانيا قبل عدوان روسيا عليها .. فهي اكثر قوة وجيشها من اقوى جيوش العالم وخبرة قتالية و صناعات عسكرية متطورة .. اوكرانيا اليوم موحدة ولن تقبل التبعية و تدافع عن نفسها و وجودها و وحدة اراضيها.
لم تكن شرارة الحرب التي اندلعت في فبراير 2022 مجرد عدوان عسكري على حدود جغرافية، بل كانت لحظة فاصلة أعادت صياغة الهوية الأوكرانيةلم تعد أوكرانيا تلك الدولة التي كانت قبل سنوات، لقد نفضت عنها غبار التبعية وخرجت من رماد المعارك قوةً إقليمية لا يستهان بها، مبرهنةً للعالم أن إرادة الشعوب هي السلاح الذي لا يُقهر. لقد تحول الجيش الأوكراني في وقت قياسي من قوة دفاعية تقليدية إلى واحد من أقوى وأكثر الجيوش تمرساً في العالم اكتسب الخبرة القتالية الفريدة واصبح يدرس القادة العسكريون حول العالم التكتيكات الأوكرانية في دمج التكنولوجيا الغربية مع سرعة البديهة الميدانية، وكيفية صمود جيش يدافع عن وجوده وطورت أوكرانيا التصنيع العسكري، ومن قلب القصف ولدت صناعة عسكرية أوكرانية متطورة اتسمت بالذكاء والابتكار. أصبحت أوكرانيا اليوم رائدة في مجال "حرب المسيرات" والزوارق البحرية المسيرة، محولةً أراضيها إلى مختبر عالمي لأحدث تقنيات الحروب الحديثة. هذا الاعتماد على الذات لم يعزز قدراتها الدفاعية فحسب، بل وضع حجر الأساس لاستقلال استراتيجي طويل الأمد، حيث تصنع أوكرانيا اليوم سلاحها بقرارها المستقل ووحدةٌ وطنية عصية على الانكسار ورهان خاسر على تفتت المجتمع الأوكراني، وخرج شعبٌ موحد بكلمة واحدة وراية واحدة ولم يعد هناك مكان للتبعية أو الضياع بين الشرق والغرب، بل هناك إجماع شعبي كاسح على الهوية الأوروبية، والسيادة المطلقة، ووحدة الأراضي التي لا تقبل القسمة.إن أوكرانيا اليوم هي نموذج للدولة التي ترفض الانكسار. هي قصة وطن قرر أن يكتب تاريخه بمداد من الصمود والتضحية وأثبتت للعالم أن القوة لا تُقاس فقط بعدد الطائرات أو الدبابات، بل بمدى إيمان الشعب بحقه في الحياة كريماً فوق أرضه. أوكرانيا اليوم هي حامية البوابة الشرقية لأوروبا، ومنارة لكل أمة تنشد الحرية والكرامةالقاسم يكتب: أوكرانيا اليوم.. أمة قوية من رحم النار
مدار الساعة ـ