مدار الساعة - دعاء الطويسي - يواصل لاعبو المنتخب الوطني لكرة القدم المحترفون في الخارج ترسيخ حضورهم اللافت في مختلف الدوريات من خلال أداءات قوية وإنجازات فردية تعكس تطور مستوى اللاعب الأردني وقدرته على المنافسة في بيئات احترافية عالية.
وتبرز هذه الإنجازات كمؤشر إيجابي مهم قبل الاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم، حيث تعكس الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين وقدرتهم على التعامل مع إيقاع اللعب السريع والضغط العالي ما يعزز من حظوظ المنتخب في تقديم مستوى تنافسي على الساحة العالمية.ففي فرنسا، تصدر موسى التعمري المحترف في نادي ستاد رين قائمة أكثر اللاعبين حصولاً على ركلات الجزاء في الدوري الفرنسي هذا الموسم في دلالة واضحة على خطورته الهجومية.وفي السعودية حصد علي عزايزة لاعب نادي الشباب جائزة أجمل هدف في الجولة 29 بعد تسجيله هدفًا مميزًا بمهارة فردية عالية.أما في المغرب، فواصل محمد أبو زريق تألقه مع الرجاء الرياضي مسهمًا في فوز فريقه فيما برز عودة فاخوري في الدوري المصري بعد مشاركته أساسيًا مع بيراميدز وصناعته الهدف الأول خلال الفوز على الأهلي بثلاثية نظيفة وفي العراق، قاد عامر جاموس فريقه الزوراء لتحقيق الفوز بينما أنقذ مهند أبو طه فريق القوة الجوية من الخسارة بهدف التعادل في الدقائق الأخيرة.وفي كوريا الجنوبية، يواصل يزن العرب تألقه مع إف سي سيؤول بعدما تواجد ضمن التشكيلة المثالية لأكثر من جولة خلال الموسم الحالي في مؤشر واضح على ثبات مستواه وحضوره المؤثر ليعزز مكانته كأحد أبرز المحترفين الأردنيين في القارة الآسيوية.ويؤكد مختصون، أن تزايد عدد المحترفين الأردنيين في الخارج يسهم في رفع المستوى الفني والتكتيكي للمنتخب من خلال نقل الخبرات المكتسبة من الاحتكاك بمستويات متقدمة ما ينعكس على الأداء الجماعي داخل الملعب وقال الخبير الرياضي زياد عكوبة، إن احتراف اللاعبين خارجيًا يشكل عاملاً مهمًا في تطوير قدراتهم الفنية والتكتيكية، حيث يفرض عليهم إيقاع لعب أعلى وانضباطا أكبر داخل الملعب وخارجه ما يسهم في رفع جاهزيتهم للمنافسات الكبرى.وأضاف، أن الاحتكاك المستمر مع لاعبين من مستويات متقدمة يمنحهم خبرة التعامل مع مختلف الظروف الفنية خلال المباريات سواء من حيث الضغط العالي أو سرعة التحول أو قراءة اللعب بشكل أفضل.وأشار إلى أن هذه التجارب تنعكس بشكل مباشر على أداء المنتخب الوطني، خاصة في البطولات الكبرى، حيث يكون اللاعب أكثر قدرة على التعامل مع الضغط الجماهيري والإعلامي واتخاذ القرار المناسب في اللحظات الحاسمة إلى جانب مساهمتها في رفع القيمة التسويقية للاعب الأردني وفتح أبواب احتراف جديدة.من جهته، قال المدرب محمد عبابنة، إن تألق اللاعب الأردني في الخارج لم يأت من فراغ بل نتيجة تميزهم أساسًا إلى جانب البيئة الاحترافية التي توفرها الأندية والتي تفرض التزامًا كبيرًا على اللاعبين من حيث مواعيد التدريبات والنظام الغذائي وفترات الراحة والاستشفاء إضافة إلى الجوانب النفسية.وأضاف، أن الاستقرار الذي توفره الأندية الخارجية سواء من الناحية المالية أو الإدارية يمنح اللاعب تركيزًا أكبر على تطوير مستواه الفني بعيدًا عن الضغوط التي قد يواجهها في بعض الأندية المحلية، مبينًا أن ذلك يظهر بوضوح من خلال مستويات عدد من اللاعبين مثل موسى التعمري ويزن العرب وعلي عزايزة وغيرهم.وأكد، أن استمرار تألق المحترفين من شأنه أن ينعكس إيجابًا على المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب المشاركة في كأس العالم حيث يشكل هؤلاء اللاعبون ركيزة أساسية في رفع مستوى الفريق وتعزيز قدرته على المنافسة وتقديم صورة مشرفة عن الكرة الأردنية.تألق محترفي النشامى في الخارج يعزز الطموحات قبل المونديال
مدار الساعة ـ











