ما سرُّ هذا الجوّ الذي يحمل في طيّاته شعورًا بالاكتئاب؟!.. هذا رأيته في وجوه العشرات ممن أعرفهم؛ حتى أنّ بعضهم أسرّ لي بأنّ التكرار والنمط واللون والفراغ والعادي من اليوميّات، وربما الكراهية والعداء وسوء الظنّ،...جميعها أسباب في الشعور بالنكوص والإحباط.
على أيّة حال، أصابتني من كلّ هؤلاء عدوى الألم والتراجع؛ فعدتُ أدراجي سريعًا إلى البيت، وأنا أفكّر جديًّا في الخروج من هذا الجوّ القاهر الكئيب.النتيجة: إن كنتَ كئيبًا، فامنع نفسك عن الناس؛ لكي لا تصيبهم بالعدوى!
