في هذا اليوم الوطني المشرّف، يسطّر الأردن صفحة جديدة من صفحات العز والفخر، مع تخريج الدفعة الأولى من مكلّفي خدمة العلم، برعايةسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله في مشهد يبعث الاعتزاز في نفوس الأردنيين جميعًا، ويؤكد أن هذا الوطن بقيادته الهاشمية الحكيمة ماضٍ بثبات نحو صناعة الإنسان الأردني القادر، المؤمن بوطنه، المعتز برايته، المتمسك بقيمه وثوابته.
الشباب هم أبناء المستقبل، وحملة الأمانة، وجيلٌ وُلد على حب #الأردن، وترعرع في ظل الراية الهاشمية الخفاقة. واليوم يقفون شامخي الهامات بعد اجتيازهم خدمة العلم ، أثبتوا فيها أن شباب الأردن حين يُمنح الفرصة، يبدع وينجح ويقدّم أروع صور الانضباط والالتزام والعطاء.نعم ، كأنهم صورةٌ من ملامح الأردن الجميل في وجوههم صفاءُ سمائه، وفي أعينهم ثباتُ جباله، وفي خطواتهم شموخُ رايته التي لا تنحني. شبابٌ يشبهون سنابل القمح حين تمتلئ خيرًا، ويشبهون سهول الوطن حين تزهو بالحياة، وتلمع في حضورهم هيبةُ الرجال ونقاءُ البدايات...إذا وقفوا بدا فيهم مجدُ الأرض، وإذا ساروا شعرت أن الأردن يمشي مزهوًا بأبنائه، قويًا بعزمهم..جميلًا كما خُلِق وكما أراده الهاشميون وطنًا للعز والكرامة.#خدمة_العلم لم تكن مجرد تدريب، بل كانت مدرسة وطنية متكاملة، غرست في نفوسهم حب الوطن، وعزّزت الانتماء، ورسّخت قيم المسؤولية والاعتماد على النفس، وبنتْ الشخصية القوية الواثقة و القادرة على مواجهة التحديات وخدمة المجتمع بإخلاص.لقد تعلّم هؤلاء الشباب معنى الجندية الحقيقي ، الانضباط، التضحية، احترام الوقت، العمل بروح الفريق وتقديم المصلحة العامة على الخاصة. كما اقتربوا من المؤسسة العسكرية الأردنية الباسلة، #الجيش_العربي الذي سيبقى مصنع الرجال، وسياج الوطن، وعنوان الكرامة والشرف.إن #خدمة_العلم ليست مجرد برنامج تدريبي، بل رسالة وطنية سامية تؤكد أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وأن الشباب هم الثروة الحقيقية للأردن، وهم سواعده التي ينهض بها، ودرعه الذي يحميه، وأمله الذي يصنع غده.وفي ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ومتابعة سمو ولي العهد الأمير الحسين حفظهما الله يمضي الأردن بخطى واثقة نحو تمكين شبابه، وصقل قدراتهم، وفتح الأبواب أمامهم ليكونوا شركاء حقيقيين في مسيرة البناء والتحديث.كل الفخر بهذه الكوكبة من الخريجين، وكل الاعتزاز بأسرِهم التي ربّت وأنشأت، وكل التقدير لقواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، التي كانت ولا تزال مصنع الرجال ومهوى أفئدة الأردنيين.هنيئًا للأردن بشبابه...هنيئًا للأردن بقيادته...هنيئًا للأردن بهذا الجيل الواعد الذي يحمل في قلبه الوطن، وفي عينيه المستقبل، وفي روحه العزم والإصرار.عاش الأردن حرًا عزيزًا أبيًا، وعاشت رايته خفاقةأبو الرُّب تكتب: خريجو خدمةِ العلم..فخرُ الأردنِ وشباب الغد
مدار الساعة ـ