أخبار الأردن اقتصاديات دوليات وفيات برلمانيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات خليجيات مغاربيات دين بنوك وشركات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

المومني يكتب: الأردن وفلسطين دمٌ واحد ومصيرٌ واحد خلف القيادة الهاشمية

مدار الساعة,مناسبات أردنية,الملك عبدالله الثاني,الحسين بن عبدالله الثاني,ولي العهد,الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني,الملكة رانيا العبدالله,الجيش العربي,المسجد الأقصى
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - كتب: شيخ عشيرة المومني، الشيخ والقاضي العشائري المحامي مازن علي باشا الأمين المومني -الأردنيون والفلسطينيون شعب واحد، تجمعهم روابط الدم والتاريخ والمصير المشترك، وقضيتهم واحدة، وهمّهم واحد، وموقفهم واحد في الدفاع عن فلسطين وحقوق شعبها، وفي مواجهة كل محاولات التفرقة والإساءة لوحدة الصف العربي.

لقد كان الأردن، قيادةً وشعبًا، في مقدمة الداعمين لفلسطين عبر التاريخ، وقدم التضحيات الجسام دفاعًا عن القدس وفلسطين، وسطر الجيش العربي الأردني صفحات مشرّفة من البطولة والفداء، حين امتزج الدم الأردني بالفلسطيني على أرض المعارك دفاعًا عن الحق والكرامة والهوية العربية.

ونستذكر بكل فخر الشهيد الملك عبدالله الأول، الذي ارتقى على أبواب المسجد الأقصى المبارك دفاعًا عن القدس، ليبقى شاهدًا خالدًا على أن الهاشميين حملوا قضية فلسطين بصدق وشرف، وقدموا من أجلها التضحيات.

وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، واصل الأردن دوره التاريخي بثبات وقوة، عبر مواقف سياسية واضحة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ورفض مشاريع التوطين والوطن البديل، والتأكيد المستمر على حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية.

كما قاد الأردن، بتوجيهات مباشرة من قائد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، تحركات دبلوماسية واسعة في المحافل الدولية لوقف الاعتداءات على غزة، والدفاع عن المدنيين، والمطالبة بوقف الحرب، ورفض استهداف الأبرياء، وكشف حجم المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها أهلنا هناك.

وخلال الحرب على غزة، جاءت جميع المبادرات الإنسانية والإغاثية بتوجيهات ملكية مباشرة، حيث سير الأردن قوافل المساعدات الطبية والغذائية والإغاثية، ونفذ إنزالات جوية للمساعدات في أصعب الظروف، واستمرت المستشفيات الميدانية الأردنية في أداء واجبها الإنساني لعلاج الجرحى والمصابين.

كما شارك سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وسمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في جهود الإغاثة والدعم الإنساني، في صورة مشرّفة جسدت روح المسؤولية والانتماء، ورسخت نهج الأسرة الهاشمية في الوقوف إلى جانب الأشقاء في أوقات الشدة.

وكان للأردن دور إنساني كبير في استقبال عدد من الأشقاء الفلسطينيين، وخاصة الجرحى والمرضى، لتلقي العلاج والرعاية الطبية داخل المستشفيات الأردنية، تأكيدًا لرسالة الأردن الإنسانية ومواقفه الأخوية الثابتة.

كما برزت مواقف جلالة الملكة رانيا العبدالله المشرفة تجاه القضية الفلسطينية، من خلال دفاعها الصريح في المحافل الدولية ووسائل الإعلام العالمية عن حقوق الشعب الفلسطيني، وكشفها لمعاناة أهل غزة، ورفضها للعدوان والحرب على المدنيين، في مواقف عبّرت عن صوت الحق والضمير الإنساني.

ونؤكد اعتزازنا بالوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، باعتبارها أمانة تاريخية ومسؤولية قومية تحمي هوية المدينة المقدسة وتصون مقدساتها في وجه كل محاولات التهويد والتغيير.

كما نؤكد أننا صف واحد خلف الراية الهاشمية، وخلف جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤيدين لتحركاته وقراراته ومواقفه الوطنية والقومية تجاه فلسطين، ومؤمنين بأن الأردن سيبقى السند الأقرب لفلسطين، والحصن المنيع لقضايا الأمة.

حمى الله الأردن، وحفظ فلسطين، وأدام علينا نعمة الأمن والوحدة والعزة تحت الراية الهاشمية.


مدار الساعة ـ