أخبار الأردن اقتصاديات دوليات وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين أحزاب مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة جاهات واعراس مستثمرون شهادة الموقف مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

مثقفون أردنيون يشكرون حاكم الشارقة على تكريمهم (صور)

مدار الساعة,أخبار ثقافية,وزير الثقافة,مصطفى الرواشدة,المملكة الأردنية الهاشمية,دائرة المكتبة الوطنية,وزارة الثقافة,المكتبة الوطنية,الإمارات العربية المتحدة
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - إبراهيم السواعير - عبر عددٌ من المثقفين والمبدعين الأردنيين عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على تفضّله بتكريمهم في الدورة السادسة والعشرين لـ"ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي"، والذي جرى في دائرة المكتبة الوطنية بعمان، بحضور عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة، ومحمد بن إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، والقائم بأعمال سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في الأردن حمد المطروشي، ومندوب وزير الثقافة، الأمين العام د. نضال العياصرة، وفيصل السرحان مدير بيت الشعر- المفرق.

وأكّد كلٌّ من المترجم د.محمد عصفور، والناقد د. نايف العجلوني، والأديب والباحث في التراث الشعبي د."أحمد شريف" الزعبي، والشاعرة مريم الصيفي، أنّ هذا التكريم السنوي لمثقفين أردنيين وعرب، إنما يسهم في تشجيع أصحاب الكلمة والحرف والإبداع الأدبي على المضيّ في مشروعهم الثقافي، كما أشادوا بإنجازات إمارة الشارقة الثقافية وعنايتها عبر مبادرات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، باستمرار روح الثقافة والإبداع، ومؤازرة المثقفين، وفتح المجال للأجيال للاقتداء بإبداعات ومشوار المثقفين من الرواد.

وفي حفل التكريم، نقل رئيس دائرة الثقافة بالشارقة عبدالله بن محمد العويس، تهنئه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى مكرّمي هذه الدورة، وتحيات سموه وتمنياته لهم بالنجاح والتوفيق.

وشهد الحفل حضورًا كبيرًا لمثقفين وأدباء وأكاديميين ومفكرين وإعلاميين أردنيين وعرب، حيث انطلقت مجريات الحفل بكلمة للعويس، قال فيها إنه يسعدنا في رحاب ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في دورته السادسة والعشرين، والذي رسّخ حضوره في المشهد الثقافي العربي، حتى أصبح منارة مضيئة ومنصة رفيعة للاحتفاء بأصحاب الكلمة المبدعة، وتكريم القامات الفكرية التي أخلصت للثقافة العربية، وجعلت من الإبداع رسالة، ومن المعرفة مسارًا للارتقاء بالإنسان.

وأكد العويس أنّ هذا اللقاء مخصص لتكريم نخبة من أدباء وكتاب الأردن الذين تفانوا في إبداعهم، وعطّروا عطاءهم الثقافي بالفكر العميق والرؤية الإنسانية الواسعة، وأسهم في إثراء الثقافة العربية، وأكدوا حضورها المتجدد، حيث يأتي هذا التكريم تقديرًا مستحقًّا لما يزخر به الأردن من إرث ثقافي، ومن أدباء وكتاب وشعراء شكّلوا عبر أجيال متعاقبة روافد متدفقة في مسيرة الأدب العربي، وركيزةً أساسية للفكر والتنوير والجمال.

وقال العويس إنّ هذا الجمع المبارك هو تعبير بليغ عن التعاون المثمر بين دائرة الثقافة بالشارقة ووزارة الثقافة الأردنية، ومنبثق عن روابط أخوية راسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، تحت رعاية القيادة الرشيدة في البلدين.

وحملت كلمة وزير الثقافة مصطفى الرواشدة أهمية ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في دورته السادسة أردنيًّا، والسادسة والعشرين عربيًّا، مقدّمًا شكره لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، داعم الثقافة والأدب والفكر، على هذه اللفتة الكريمة في تكريم المبدعين الأردنيين والعرب، مؤكدًا أهمية الفعاليات الثقافية التي يدعمها صاحب السمو الشيخ القاسمي، والتي تُعنى بالحضارة العربية، خاصةً اللغة العربية والشعر الحديث، ومن أهمها بيوت الشعر في الوطن العربي، لافتًا إلى نصيب الأردن الكبير من هذه الفعاليات. وقال الرواشدة إنّ وزارة الثقافة ودائرة الثقافة بحكومة الشارقة، تعملان على شراكة حقيقية تقوم على دعم الإبداع كحالة متجددة من العطاء والبذل والحفاظ على المنجزات ودعم النخب الثقافية، كقدوة تسير عليها الأجيال، كما بارك الرواشدة دورة ملتقى التكريم لهذا العام.

ونيابةً عن زملائه المكرّمين، ألقى د.نايف العجلوني كلمةً أعرب فيها عن بالغ الشكر وعميق التقدير لراعي هذا التكريم، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شاكرًا القائمين على تنسيق وتنظيم حفل التكريم.

وقال العجلوني إنّ احتفاء دائرة الثقافة في الشارقة بالإنجازات الفكرية والإبداعية المتميزة على امتداد الساحة العربية وإسهامها المتواصل في خدمة الثقافة العربية المعاصرة يتجاوزان حدود التكريم الشخصي إلى آفاق معرفية ذات أبعاد قومية وإنسانية عامة، مبيّنًا أنّ "ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي"، إذ ينتقل من عاصمة عربية إلى أخرى، إنما يجسّد بذلك وحدة اللغة العربية وآدابها، مثلما يؤكد وحدة الثقافة العربية المعاصرة وثراءها المتعدد في الوقت نفسه. ويأتي ذلك كله في زمن تتكاثر فيه التحديات، وتتعاظم فيه الحاجة إلى العمل الثقافي المسؤول، والإبداع الرصين، والفكر النقدي الواعي لظروف الواقع العربي وما يحيط به من تحديات جسام.

وأضاف العجلوني: وإنّ المرء ليأمل أن يجد، في ما يقدمه مفكرو الأمة ومثقفوها من طاقات إبداعية ورؤى فكرية حية، ما يسعف في توجيه البوصلة واستشراف ملامح الطريق في مواجهة التحديات التي نمر بها، وقال إننا نعيش في مرحلة دقيقة تتطلب إعادة صياغة الأسئلة الكبرى في الخطاب العربي المعاصر بما يعزز حضورنا القومي في زمن التكتلات الكبرى الفاعلة. فالخطاب، كما هو معلوم، جزء لا يتجزأ من أسباب القوة والسلطة، وهو خطاب ينبغي أن يتحلى بالواقعية، وسعة الأفق، والانفتاح على الذات والآخر، ما يفسح المجال لحضور عربي وازن في زمن التحولات المتسارعة.

وقال العجلوني إنّه، في أفق حداثة هذا الخطاب الأدبي والفكري المعاصر، لا يقتصر دور الأدباء والمثقفين العرب على تجديد الأشكال والأساليب، بل يتجاوز ذلك إلى إعادة مساءلة البنى العميقة للوعي واللغة معا. ومن خلال وعي نقدي بالأدوات والتحولات المعرفية المتكاثرة، يمكن لهؤلاء أن يسهموا في إنتاج خطاب أدبي وثقافي يتسم بالتعدد، ويعيد للذات العربية قدرتها على ابتكار رؤى جمالية وفكرية مُحايثة لواقعها الراهن ومستشرفة لمستقبلها الواعد.

وفي اطار حفل التكريم تداول الحضور أعدادًا من مجلات دائرة الثقافة بالشارقة في معرض أقيم لهذا الغرض، كمجلات ودوريات في حقول واهتمامات أدبية متنوعة من إصدارات الدائرة.


  • Madar Al-Saa Images 0.67235878061509
مدار الساعة ـ