على أرض فلسطين الطاهرة ارتقى الشهداء من جيشنا العربي لم يخفت ضياؤهم ولم تذبل زهورهم ناموا هناك كراما لا تنقصهم غير قبلة الوداع ونسيم الحرية الذي تأخر قليلا لكنه قادم لا محالة.
الشهداء أبدا لا يسقطون بل يرتقون أحياء عند ربهم يرزقون والجيش العربي الأردني لم ولن يخون الأمانة بل كان وسيبقى درع الأردن وسيف العرب في كل معارك فلسطين منذ عام 1948 وحتى اليوم من باب الواد إلى الخليل إلى القدس إلى أريحا إلى غزة الجريحة....جنودنا لم يتأخروا لحظة وجيشنا لم يتخل عن عهده يوما... بعض مقاتلي السوال ميديا من العرب الذين لم تقدم بلادهم سوى الخطابات والعنتريات يشبعونا طحن عبر الاثير فقط لا غير..... نحن ننظر إلى إيمان كل واحد يعتبر ناقصا إذا نشر إساءة لمن ضحوا بأرواحهم أو لديه شك أن الفاصلة بين الحق والباطل أتية لا ريب فيها....فكيف يطعن الجبناء في جيش وشهداء سطر أسمى آيات التضحية والفداء؟؟ وكيف يتجرأ من لم يرَ طعنة رمح ولا شم رائحة البارود على أن يصف أبطالنا بالخيانة... وبعيدا عن عنتريات الكلام والمزايدات التي لا تقدم ولا تؤخر فهناك عمل حقيقي على الأرض قام به الجيش العربي الأردني ونا يزال في فلسطين وفي غزة تحديدا فالمستشفى الميداني كان صرحا طبيا شاملا أجريت فيه آلاف العمليات الجراحية الكبرى والصغرى واستقبل عشرات الآلاف من الجرحى والمرضى والنساء والأطفال تحت القصف وبين الأنقاض.الطواقم الطبية الأردنية بقيت في الميدان لشهور متتالية تناوبت وضحت ودفع بعضهم ثمنا غاليا من صحته وأعصابه بينما مناضلو الكيبورد كانوا في بيوتهم يوزعون الاتهامات والشعارات.. أيضا قوافل الإغاثة الأردنية و مئات الشاحنات تحمل الدواء والغذاء والكساء والخيام والمولدات الكهربائية عبرت تحت تنسيق كامل من القوات المسلحة الأردنية والجيش هو من أدار هذه العملية اللوجستية الضخمة من أول كيلوغرام طحين إلى آخر علبة دواء وصلت.. ولا ننسى عمليات الإنزال الجوي التي نفذها سلاح الجو الملكي الأردني في شمال غزة وفي خان يونس وفي أماكن لم تستطع أي طائرة أخرى الوصول إليها وعشرات الطلعات الجوية التي أسقطت أطنانا من المساعدات الطبية والغذائية في ظل ظروف جوية صعبة وتحت تهديد نيران العدو بينما غيرنا كان يصفق من بعيد أو ينتظر دورا على منصة تلفزيونية بيبيع والعنتريات التي لا تغني ولا تسمن من جوع... هذه هي الحقائق التي لا يريد مناضلو السوشل ميديا أن يروها لأنها تحرق أصابعهم على لوحات الكيبورد هم يتحدثون عن بطولات وهمية بينما جيشنا يسجل بطولات حقيقية في الميدان وهم يصفون الحربة التي سلمها العدو بأنها خيانة ونحن نرى فيها وسام شرف على صدر كل جندي أردني وقف في وجه العدو ولم يتراجع... فلا نامت أعين الحاقدين.ختاما جيشنا العربي يحرس الدمعة والمجد لا ينام ولا يهون ولا يخون ولا ينسى شهداءه أبدا وسيواصل إغاثة إخوانه في فلسطين بكل ما يملك من إمكانات وإرادة.وعاش الأردن وعاشت فلسطين وعاش جيشها العربي المصطفوي رمزا للكرامة العربية عبر التاريخشديفات يكتب: شهداء الجيش العربي والجهود الحقيقية التي لا يراها مناضلو 'الكيبورد'
مدار الساعة ـ